- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
وصل رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الثلاثاء، الرباط، في زيارة رسمية تمتد ليومين بدعوة من نظيره المغربي عبد الإله بنكيران.
وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة التونسية، تلقت الأناضول نسخة منه إن هذه الزيارة “تأتي لتدعيم التعاون المشترك بين البلدين وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية وفي مقدمتها الوضع في ليبيا ومقاومة الإرهاب”.
وخلال المرحلة الانتقالية التي تلت إسقاط نظام الرئيس الراحل “معمر القذافي” في ليبيا عام 2011، حدث تدهور أمني، وانقسام سياسي في البلاد تمثل في وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين يعملون في البلاد في آن واحد، إذ كانت تعمل في طرابلس (غربا) “حكومة الإنقاذ الوطني” و”المؤتمر الوطني العام” (بمثابة برلمان) ولهما جيش انبثق عنهما، بينما كان يعمل في الشرق “الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء و”مجلس النواب” في مدينة طبرق، ولهما جيش آخر انبثق عنها.
وألقى تدهور الوضع الأمني في ليبيا بظلاله على دول الجوار لاسيما تونس التي شهدت عدة هجمات “إرهابية” قالت السلطات التونسية إن منفذيها تسللوا من الأراضي الليبية، ما أسفر عن قوع عشرات القتلى والجرحى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

