- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
أفرج عن الصحافيين الإسبان الثلاثة الذين كانوا مخطوفين في سوريا منذ نحو عشرة أشهر، وهم في مكان آمن، بحسب ما أعلنت رئيسة اتحاد جمعيات الصحافيين في إسبانيا ايلسا غونزاليس مساء السبت في اتصال مع “وكالة فرانس برس″.
وقالت غونزاليس “تم الإفراج عن الثلاثة، انطونيو باملييغا وخوسيه مانويل لوبيز وانخيل ساستري، وسيصلون في الساعات المقبلة”. ولاحقاً، أكدت متحدثة باسم الحكومة لـ “فرانس برس″ الإفراج عن الصحافيين الرهائن مضيفة “أن الثلاثة بخير”.
وأكدت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية في رسالة مقتضبة أن هذا الإفراج تم “بفضل تعاون دول حليفة وصديقة، ولا سيما خلال المرحلة النهائية من تركيا وقطر”.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الصحافيين الثلاثة شوهدوا للمرة الأخيرة قبل تعرّضهم للخطف في حي المعادي في حلب في 13 تموز/يوليو 2015، والذي كانت تسيطر عليها فصائل معارضة.
وأكد المرصد أن الصحافيين كانوا على متن شاحنة صغيرة، وقد اقتادتهم مجموعة مسلحة إلى جهة مجهولة.
وكان الصحافيون الثلاثة يعملون لحساب عدد من وسائل الإعلام الإسبانية، ولا سيما صحف “آ بي ثي” و”لا راثون” وقناة “كواترو” التلفزيونية واذاعة “اوندا سيرو”.
أما انتونيو “توني” بامبلييغا فقد ساهم في تغطية النزاع في سوريا لحساب “وكالة فرانس برس″ حتى العام 2013، وكذلك فعل المصور خوسيه مانويل لوبيز، الذي فاز بجوائز عدة على لقطاته، ولا سيما بفضل صوره الصاعقة لضحايا الحرب في سوريا، كما في بلاد أخرى.
من ناحيته بدأ انخيل ساستري (35 عاماً) حياته المهنية مراسلاً في أميركا اللاتينية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


