- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
الْفِكْرَة لَيْسَتْ مِنْ تَوَابِيت الزَّنْبَق
وَلَا اِعْبَر مُخَيِّلَة الْقَصِيدَة بِشِفَاه وَاحِدَة
كُلُّ مَا فِي الامر اني ارغب ببعثٍ اضافي لذاكرة القرنفل،
وموتٍ لزنبقة الوهم المتأجج في شفتي.
ابرم وعودا شتوية لامرأة اثخنتني بالليالك،
و لاحزان سبأ اشق ثوب السماء.
أذهب الليلة الى هناك ودون مئزر
أذهب الليلة الى هنا ودون اروكيدا
أذهب الى تلك دون نهر
كيف اشد غصن اللغة لأكتب الاحرف الاولى من الليل؟
كيف أنضّد (الارگانة) لأريق الحياء على دهليز باب الاحد؟
وكيف أرتب أعشاب المدينة لوليمة النهر لأقبل( كهرمانة) دون زيت؟
انا هنا والاطلس يراقب لهفتي للياجور
و للقبر الفارغ.
سأعشب وأزهر في غياهب الحرب
وأبكي كلما اشرقت فراشة في قفص الضوء
منذ عام تماما
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

