- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
وصلت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه بعد ظهر الاحد (بالتوقيت المحلي الايراني) إلى مطار مهر آباد الدولي في العاصمة الايرانية طهران.
وتعتبر زيارة رئيسة كوريا الجنوبية إلى إيران هي الاولى من نوعها لرئيس كوري جنوبي إلى إيران منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في عام 1962.
وارتدت باك التي تعد أول رئيسة تزور إيران من دولة غير إسلامية الحجاب عند نزولها من الطائرة، في إطار احترام الثقافة الايرانية التي تلزم المرأة الاجنبية غير المسلمة بارتداء الحجاب.
وأومأت باك برأسها إلى مستقبليها من الجانب الايراني في المطار بموجب الاعراف الايرانية.
وستحضر رئيسة كوريا الجنوبية حفل استقبال يقام لها الاثنين.
ومن المقرر أن تلتقي باك مع نظيرها الايراني حسن روحاني غدا الاثنين في أول اجتماع بين زعيمي البلدين منذ إقامة علاقات دبلوماسية ثنائية بينهما في عام 1962 . كما تلتقي مع المرشد الأعلى للثورة الاسلامية أيه الله على خامنئي بعد الظهر.
وستمهد القمة الطريق لتعزيز العلاقات في وقت برزت فيه الجمهورية الاسلامية كسوق واعد في أعقاب رفع العقوبات الدولية عنها أوائل هذا العام.
ونقلت يونهاب عن كيم كيو-هيون أحد كبار سكرتارية الرئاسة للشؤون الخارجية قوله “نتوقع أن تكون الزيارة فرصة لدفعة جديدة إلى الامام في العلاقات الثنائية التي تعثرت بسبب العقوبات الدولية”.
وكانت الامم المتحدة قد رفعت العقوبات عن إيران في أعقاب اتفاق نووي جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة والقوى الخمس العالمية بشأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
ومن المتوقع أن تبحث باك وروحاني الوضع في شبه الجزيرة الكورية وفي الشرق الاوسط.
وتأمل كوريا الجنوبية في أن تحذو جارتها الشمالية حذو إيران في الحد من أنشطتها النووية والانضمام إلى المجتمع الدولي.
وتسعى كوريا الجنوبية للمشاركة في مشروعات تنمية البنية التحتية على نطاق واسع في إيران والتي تهدف إلى إعادة بناء اقتصادها المتعثر بسبب العقوبات الدولية.
كما تسعى سول لتوسيع التعاون الاقتصادي الثنائي ليشمل مجالات الرعاية الصحية والثقافة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات إلى جانب التشييد والبنية التحتية.
ويرافق رئيسة كوريا الجنوبية خلال زيارتها لايران وفد يضم 236 شخصا من المسؤولين ورؤساء كبار الشركات الكورية وأصحاب الصناعات، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية (إيرنا).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

