- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
عثر على شريحة هاتف داخل زنزانة جهادي مفترض، اعتقل في نيسان/ابريل 2015 في باريس عندما كان على وشك تنفيذ هجوم ضد كنيسة، وفق ما أعلنت مصادر متطابقة.
وفي العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، بعد أسبوع على اعتداءات باريس، وجد حراس سجن فرين قرب باريس شريحة هاتف ذكي إثر “عملية تفتيش محددة”، وفق ما أعلنت ادارة السجون.
والزنزانة التي تم تفتيشها هي لسيد أحمد غلام، الطالب الفرنسي الجزائري الذي خطط، وفق المحققين، لهجوم على كنيسة في فيلجويف، إحدى ضواحي العاصمة، بعد ثلاثة أشهر على الاعتداءات ضد صحيفة “شارلي ابدو” ومتجر يهودي. وغلام متهم أيضا بقتل امرأة شابة.
وبعد العثور على هذه الشريحة، فتح تحقيق في 20 تشرين الثاني/نوفمبر يتعلق بـ”إخفاء عملية إدخال غير قانونية لأشياء إلى داخل السجن”، وفق ما أفادت مصادر قضائية، مشيرة إلى أن المدعي العام في كريتاي (الضاحية الشرقية ) ترك الملف “قبل بضعة أيام” لصالح مدعي باريس.
وكشفت صحيفة “لو فيغارو” السبت أن غلام وضع في زنزانة انفرادية، وهو ما نفته إدارة السجن.
ونقل غلام بعد “بضعة أشهر” إلى سجن بوفيه (شمال).
وأشارت “لو فيغارو” إلى أن الشريحة تضمنت “مئات المعلومات والوثائق الورقية (…) عن أشخاص غادروا إلى سوريا، فضلاً عن عدد كبير من أسماء المتورطين في هجمات في 13 تشرين الثاني/نوفمبر”.
ووفقاً للصحيفة، تبادل غلام “آلاف المحادثات” التي قد تكون توقفت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.
من جهته قال ماتيو دو فالوا، محامي غلام، لـ “وكالة فرانس برس″ “لا دليل يتيح القول إن موكلي كان بإمكانه الحديث عبر الهاتف في زنزانته بينما كان يخضع لمراقبة مشددة”.
وأشارت قناة “تي في 1″ التلفزيونية إلى أن السلطات الفرنسية كانت تراقب الشاب الإسلامي الراديكالي في إطار ملف آخر، لافتة إلى أن إدارة السجن كان مطلوباً منها “مجاراة هذا الوضع″. لكن الإدارة نفت ذلك في اتصال مع “وكالة فرانس برس″.
وتأتي هذه القضية في وقت تم نقل صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من بين منفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، الأربعاء من بلجيكا إلى سجن فلوري- ميروجيس قرب باريس، حيث جهزت زنزانته بكاميرات، في إجراء هو الأول من نوعه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


