- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
اتهم رئيس الوفد الحكومي السوري الى محادثات السلام مع المعارضة بشار الجعفري مساء أمس الاثنين السعودية وتركيا وقطر بإفشال المحادثات التي تجري برعاية الامم المتحدة في جنيف وذلك عقب اعلان المعارضة تعليق “مشاركتها الرسمية” فيها.
وقال الجعفري لقناة الميادين التلفزيونية ومقرها بيروت ان المعارضة “ليست مستقلة في قرارها السياسي بمعنى ان لديها مشغلين في الخارج، مشغلين معروفين هم السعودية وتركيا وقطر”.
واضاف ان “المشغل الرئيسي السعودي-التركي-القطري لا يريد وقف حمام الدم في سوريا ولا يريد حلا سياسيا في سوريا”.
وتابع الجعفري “هناك قرار من مشغلي هذه المجموعة في السعودية وفي تركيا وفي قطر بعدم إنجاح القرار السوري-السوري. هم لا يريدون حوارا سوريا-سوريا، هم يريدون افشال جولات جنيف”.
واوضح ان “مجموعة السعودية تحديدا مستاءة جدا من التقدم الذي احرزه الجيش العربي السوري على الارض”.
واتى تصريح الدبلوماسي السوري بعيد اعلان الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا للصحافيين في جنيف ان وفد المعارضة ابلغه تعليق “مشاركته الرسمية” في المفاوضات احتجاجا على تدهور الاوضاع الانسانية وتكرار انتهاك وقف الاعمال القتالية.
ويزيد موقف المعارضة من صعوبة مهمة دي ميستورا الذي استأنف الاربعاء جولة صعبة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين للحكومة والمعارضة تتركز على بحث الانتقال السياسي، لكنها تصطدم بتمسك الطرفين بمواقفهما حيال مستقبل الاسد.
وتتمسك المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، في حين تعتبر الحكومة ان مستقبل الاسد ليس موضع نقاش وتقترح تشكيل حكومة موسعة.
وجدد الجعفري التأكيد على ان “الحكومة الموسعة هي الهدف الذي نسعى له في جنيف”، مؤكدا ان مصير الرئيس بشار الاسد مسألة “لا علاقة لها بانشطة الوفود، وليست من صلاحيات جنيف. هذا موضوع سوري-سوري بحت”.
واضاف “نحن لا نريد صومالا اخر ولا نريد لبنان اخر ولا نريد ليبيا اخرى ولا نريد عراقا اخر، نريد دولة سورية قوية لا نريد دولة فاشلة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


