- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دانت أربع منظمات غير حكومية الأربعاء “الصمت المدوي” للحكومة الفرنسية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لهذا البلد، الذي يعتبر حليفاً استراتيجياً لفرنسا.
ووفقاً لكل من منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” ورابطة حقوق الإنسان، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، فقد ازدادت الحصيلة بشكل كبير من تموز/يوليو 2013، نظراً إلى “الازدياد الهائل للتعذيب، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري والمحاكمات الجماعية أمام محاكم عسكرية”.
وفي ذلك التاريخ أطيح أول رئيس منتخب ديموقراطياً في البلاد، هو الإسلامي محمد مرسي.
وطلبت المنظمات الأربع، التي استقبل المستشار الدبلوماسي في الاليزيه الثلاثاء ممثلين لها، من الرئيس فرنسوا هولاند التدخل لدى المسؤولين المصريين خلال زيارة الدولة التي يجريها الأحد.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان كريم لاحيدجي، خلال مؤتمر صحافي “نضع الرئيس هولاند أمام مسؤوليته، في ما يخص التعديات على المجتمع المدني في مصر”.
وتقيم فرنسا علاقات استراتيجية مع مصر، التي اشترت منها منذ العام 2015 مجموعة من الأسلحة، في وقت يأمل هولاند خلال هذه الزيارة في تمهيد الطريق أمام توقيع اتفاقات جديدة.
وقالت المنظمات الأربع إنه في الأسابيع التي تلت الإطاحة بمرسي، قتل الجيش والشرطة أكثر من 1400 متظاهر في الشوارع، بينهم 700 خلال ساعات فقط في 14 اب/اغسطس 2013، في وسط القاهرة.
وسجن أكثر من 40 ألف شخص، وخصوصاً المؤيدين لجماعة “الإخوان المسلمين”، التي صنّفت “جماعة إرهابية” في نهاية العام 2013، بعدما كانت فازت بكل الانتخابات منذ سقوط حسني مبارك.
وأصدرت المحاكم المصرية، منذ أن عزل الجيش مرسي في 3 تموز/يوليو 2013 أحكاماً بالإعدام على أكثر من 400 من أنصار “الإخوان”، بمن فيهم مرسي نفسه، خلال محاكمات جماعية سريعة أثارت انتقادات شديدة من الأمم المتحدة، التي وصفتها بأنها “غير مسبوقة في التاريخ الحديث”.
ويشدد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي انتخب في مايو/أيار 2014، على أن “مصر هي المتراس الأخير ضد الجهاديين”.
وفي المؤتمر الصحافي للمنظمات الأربع الأربعاء، تحدثت نيكول بروست، والدة أريك لانغ، الطالب الفرنسي الذي ضرب حتى الموت في عام 2013 داخل مركز للشرطة في القاهرة.
وتشكك بروست في الرواية الرسمية، التي تقول إن نجلها قتل بأيدي سجناء آخرين، متهمة وزارة الخارجية الفرنسية بأنها لم تدافع عن ابنها، وتأخرت في كشف ملابسات وفاته.
من جهتها استدعت إيطاليا هذا الأسبوع سفيرها في القاهرة تنديداً بعدم تحقيق تقدم في التحقيق حول مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في كانون الثاني/يناير الماضي، والذي تعتقد الاوساط الدبلوماسية الغربية أن الأجهزة الأمنية المصرية عذبته حتى الموت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

