- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قالت وكالة أنباء روسية لندن إن الإمارات تنوي سحب قواتها من محافظة مأرب شرقي اليمن.
زنقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر محلي في محافظة مأرب شرق صنعاء، أن الإمارات سحبت أكثر من 80 % من قواتها المتواجدة في معسكر التداوين بين محافظتي مأرب والجوف شمال اليمن.
وفي السياق قال موقع "عربي 21" إن قيادات في المقاومة مازالت تجري مباحثات مكثفة مع الإمارات، لإقناعها بعدم سحب قواتها المتمركزة في معسكر التداوين الواقع بين محافظتي مأرب والجوف شمال شرق اليمن، بعدما قررت سحب جميع قواتها المشاركة ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، المتواجدة في المعسكر، وفق قوله.
وأكد المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، الاثنين، لـ"عربي21" أن أبو ظبي "استجابت ضمنيا" لمساعي قيادة المقاومة، وأوقفت عملية سحب قواتها "مؤقتا" من معسكر التداوين، الذي جاء عقب صدور قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي، الإطاحة بخالد بحاح من منصبه نائبا للرئيس ورئيسا للوزراء، وتعيين الجنرال علي محسن الأحمر والقيادي بحزب المؤتمر أحمد بن دغر بديلين عنه.
وأوضح المصدر اليمني أن الاستعدادات الإماراتية لنقل معداتها الحربية ما زالت جارية، وسط استمرار المباحثات مع رجال العشائر في مأرب، لثني الإمارات عن موقفها في مغادرة قواتها للبلاد.
وكالة الأنباء الروسية قالت إن دولة الإمارات سحبت معظم قواتها المتواجدة في معسكر التداوين منذ حوالي 4 أيام ولم يتبق سوى 15 إلى 20 % من إجمالي قواتها التي كانت مشاركة ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على اليمن منذ أكثر من عام.
وأضاف المصدر، أن الإمارات سحبت 3 منصات إطلاق صواريخ "باتريوت" ولم يبقى سوى منصة واحدة تم الإبقاء عليها بعد مفاوضات بين قبائل مارب الموالين لهادي والقوات الإماراتية، كما سحبت عشرات المدافع والعربات العسكرية والمدرعات ومئات الجنود.
وأعزت الوكالة والموقع البريطاني أن قرار الإطاحة بخالد بحاح من منصبيه، في الثالث من نيسان/ إبريل الجاري، أسفر عن صراع خفي بين أبو ظبي والرياض، خصوصا بعدما تم إسناد أحد المنصبين للجنرال الأحمر الذي يعتبره النظام الإماراتي الجناح العسكري لإخوان اليمن، بينما يوصف بحاح بأنه "رجل الإمارات الأول" في اليمن، بحسب منتقديه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


