- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
تضامنا مع العراق الجريح في محنته:
أرسل لي صديق وهو بالمناسبة أديب عراقي هذه الصورة، التي تعبرعن مأساة وطنه الجريح، فألهمتني هذه الأقصوصة:
في بلاد الرافدين، غاضبا ترجل الفارس عن فرسه، وولى وجهه قبل الصحراء العميقة، حيث اختار أن يقيم نهائيا، حينها ظهر الغول من جديد،.. له في الخفاء ألف رأس ورأس، وقرنان بشعان، يلقيان الرعب في قلب كل من رآه. كان الغول يقتات على الشجر والحجر والبشر. وكلما تطوع فريق من المحاربين وقطع له رأسا نبت له رأس جديد.
تعب الناس في محاربته دون أن ينالوا منه فتيلا، وهكذا كلما مرالغول من مكان سواه بالأرض، مخلفا وراءه الدمار وقهقهة تملأ ما بين السماء والأرض، متحدية كل من يجرؤ على محاربته.
على امتداد تلك البقاع ارتفع عويل الناس وبكاؤهم، يندبون حظهم العاثر، وسوء المآل، آملين ظهور الفارس من جديد عله ينقذهم من هذا الوحش الدموي القاتل.
في آخر ظهور للغول،هاج وماج، وسعى في الأرض خرابا، فترك المدينة-بعداختفائه- أثرا بعد عين.
انشغل الناس بلملمة جراحهم، ودفن موتاهم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وحدها طفلة اعتزلت الجمع الغفير، حائرة تحاول فهم سبب الدمار،وهي منهمكة تنقب في الركام، وفي غفلة من الجميع استلت الطفلة من أعماق الأتربة المتراكمة كتابا ، بتؤدة نفضت عنه الغبار، فظهرت تدريجيا صورة الفارس بوجهه السمح ونظرته الحادة، عرفته الطفلة فانبثقت من أعماقها ابتسامة جذلى، ارتج لها قلب الفارس في أعماق الصحراء.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

