- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
حول موضوع المرأة المغربية،العربية،الكونية في الثامن مارس،لن أتسلق قمم النحيب المعتاد، ولن أزمم خيبات مألوفة يهتز لمرارتها القلب قبل البياض،وفي الآن نفسه لن تهب ريحي ضد التيار،فقط أستطيع أن أقول أن المرأة أكبر بكثير من احتفال يختزل في ساعات معدودة، لا تتعدى اليوم الواحد في السنة ،المرأة عيد أبدي،ونور خالد لا يمكنه أن يكون إلا باكتمال الطرف الآخر،الرجل،كلاهما خلقا ليصوغا ترتيبا عفويا روحيا وروحانيا في الكون،حين نتفنن في قهر العمق الوجودي للمرأة - وذلك باعتبارها دوما هي الضعيفة والمعذبة والضحية والمعنفة والفاقدة للحقوق التي تتأتى لشقها الآخر الرجل - فنحن حتما نضعها في قعر الدونية المظلم، ونغلق عليها في غرفة التلاشي والفناء،المرأة حقها ثابت وكائن، فقط يجب ألا تضيع في دوامة المسكنة الموروثة التي لُقحت بها شرايينها، كلما قدرت المرأة ذاتها واحترمت كيانها واستحضرت الثقة بوجودها وبنفسها في كل حين، أكيد ستغنم توازنا، يخول لها حرية فكرية ونفسية تساعدانها على حل أصعب العراقيل التي يعرفها الواقع والحياة.. يجب تطهير العقليات من عقدة التجنيس ولازمة "المساواة" التي قشرت من معناها الحقيقي حتى أصبح المفهوم ضيقا يسوق إلى تطاحن امتزجت فيه الإيديولوجية والشوفينية ليتفجر العداء الواهي الذي يبخس قيمة "البشري"/ الإنسان..يجب استئصال وهم الانتصار التجنيسي من الروح والفكر،ويجب الإيمان بحقيقة واحدة هي ضرورة الحفاظ على الوصال الأبدي الذي خلقته الطبيعة، خلق الله الأنثى لتكون طرف ميثاق سامي، وخلق الرجل ليكمل هذا الرابط المتين، بعيدا عن كل تهافت مفاهيمي ضال ومحقر لطبيعة العمق الإنساني..لنترك المرأة تتنفس وجودها بعيدا عن استلاب في الهوية والانتماء،بعيدا عن تهجين لخصوبة فكرها ،بعيدا عن كل تقييد لحريتها الطبيعية،بالرجل تسمو المرأة وبالمرأة تكتمل فلسفة حياة الرجل،هما معا يشكلان ظلال جمال التكوين الآدمي في بعده الروحاني..
كل تمزق في بنية الطرفين حتما لن يشيد إلا نزيفا لا متناهيا في العلاقة البشرية، التي لن تعرف امتدادا طبيعيا عميقا إلا بالسلم الداخلي والوئام والمحبة الخالدين..التكريم الوضعي مهما جاهد في إسعاد المرأة والرجل، يبقى التكريم السماوي عالي القيمة والمغزى، جعل رقي ميثاق الوجود الإنساني لن يتأتى إلا بانسجام وتناغم روحي كبير بين الذكرو الأنثى/ بين الرجل والمرأة..فعيدكما أبدي أيها الواحد الملتحم الجميل..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

