- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
قال متحدث باسم قيادة قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” إن 30 ألفاً من القوات العراقية يخططون للهجوم على مدينة الموصل، شمالي العراق، بغرض استردادها من التنظيم الإرهابي.
وأشار العقيد كريستوفر كارفر إلى أنه “من 8 إلى12 لواء عراقياً، واثنين من البيشمركة الكردية يستعدون لاسترداد الموصل التي قد يوجد بها ما لايزيد عن 10 آلاف مسلح تابع لداعش.
وأوضح في مؤتمر صحفي هاتفي مع صحفيين في العاصمة واشنطن، أن القيادة العسكرية العراقية تتوقع استرداد الموصل “نهاية العام الجاري”، مستدركا “إلا أنه لازال على القوات الأمريكية أن تضع تقديراتها هي الأخرى”، واعتبر الجدول الزمني العراقي “تقديراً متفائلاً”.
ولفت أن “العراقيين لازالوا في وضع إعداد الخطة”، مبيناً أن الدور الأمريكي سيكون “في دعم خطتهم لكننا سنبحث عن طرق لتسريع الجدول الزمني للعمليات العسكرية”.
وعزا كارفر، بطء تحرك الجيش العراقي، مقارنة بتقدم “قوات سوريا الديمقراطية” التي يقودها تنظيم “ب ي د” إلى اختلاف الطبيعة الجغرافية للمناطق التي يسيطر عليها داعش في سوريا عن تلك التي في العراق، بالإضافة إلى أن “الجيش لازال في طور البناء”.
الضابط الأمريكي أوضح أن مسلحي داعش “يقومون بترحيل عوائلهم إلى خارج الموصل، ويدفعون مرتبات أقل لمقاتليهم بسبب مهاجمة القوات الأمريكية لمؤسساتهم المالية والنفطية”.
وفي وقت سابق قال قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن “تعزيزات عسكرية متمثلة بلواء آلي مدرع، وآخر مغاوير من الفرقة الثامنة بالجيش، وأفواج من مقاتلي العشائر السنية وصلوا اليوم إلى منطقتي الحامضية والبوعيثة، شرق الرمادي على الطريق الدولي السريع . وأضاف المحلاوي، أن “التعزيزات العسكرية مجهزة بكافة المعدات والأسلحة، وأنها ستشارك في عمليات عسكرية مع الفرقة العاشرة بالجيش، لاستعادة مناطق وقرى جزيرة الخالدية شمال مدينة الخالدية شرق الرمادي، من تنظيم داعش، وفك الحصار عن العائلات المحاصرة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


