- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
اعتبر رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب يوم الجمعة أن "الظروف حاليا غير مواتية" لاستئناف المفاوضات حول سوريا في التاسع من مارس الحالي، مكررا القول أن "لا دور" للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
وقال حجاب خلال مؤتمر صحافي في باريس إن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا "اقترح استئناف المفاوضات في التاسع من مارس، ونحن نعتقد أن الظروف حاليا غير مواتية"، نظرا إلى عدم تحقيق أي من مطالب المعارضة.
وأضاف "لا المساعدات الإنسانية وصلت، ولم يطلق سراح معتقلين، والقرار 2254 لم يطبق، كما لم يتم الالتزام بالهدنة المؤقتة، والعمليات القتالية مستمرة"، معتبرا أنه "من المبكر الحديث عن مفاوضات" في الموعد المحدد.
وتابع "خلال سبعة أيام من عمر الهدنة المؤقتة (...) تم توثيق أكثر من 90 غارة سورية وروسية بصواريخ فراغية وقنابل عنقودية وبراميل بغازات سامة أبرزها الكلور".
وأشار إلى استهداف 50 منطقة تتواجد فيها فصائل معارضة، مضيفا أن "الفصائل التي تم استهدافها هي من الفصائل التي وافقت على هذه الهدنة المؤقتة".
وأعلن دي ميستورا الخميس أن "الوضع الميداني (في سوريا) يمكن تلخيصه بأنه هش"، مضيفا "أن نجاح (اتفاق وقف الأعمال القتالية) ليس مضمونا إنما هناك تقدم واضح".
وقال حجاب "منذ أيام خاطبنا الأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة أصدقاء سوريا من أجل تأمين الأجواء المناسبة لدفع العملية السلمية والالتزام الفعلي بتطبيق الهدنة المؤقتة، كما طالبنا بآلية دولية لضمان تنفيذها وتوفير مناطق آمنة وإيصال المساعدات".
من جهة ثانية، قال حجاب إن "أجندة المفاوضات واضحة وهي مستندة إلى بيان جنيف 1 (...) لذا لا دور لبشار الأسد وزمرته بدءا من المرحلة الانتقالية".
وكان يرد على تصريح لدي ميستورا اليوم قال فيه أن الشعب السوري وليس الأجانب، هو من يقرر مصير الأسد.
في المقابل نقلت وكالة رويترز للأنباء عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية استهدفت مدينة تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا اليوم الجمعة بالقذائف والصواريخ في تطور يوسع عملياتها المستمرة في تلك المنطقة رغم اتفاق الهدنة.
وأضاف المرصد أن القذائف والصواريخ سقطت بالقرب من مدينة الغسانية الواقعة بين الحدود التركية ومدينة جسر الشغور التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب. وقال المرصد إنه لم ترد أي أنباء عن إصابات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


