- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
يسألني: لماذا الأربعة: 1- يحيى الحمادي 2- عمار الزريقي 3- عامر السعيدي 3- زين العابدين الضبيبي؟!
والجواب: من بين مزايا كثيرة لهم، فهؤلاء قوم تمكنوا - من ناصية النحو العربي - منذ سنوات طويلة.. قبل أن يقولوا الشعر..
وقد قلت كلمة لم تعجب كثيرين.. ولكنها الحقيقة المجردة: قد تجد عند البردوني أخطاء نحوية، ولكن لن تجد عند الحمادي.. بل إنك تجد للفرزدق أخطاء نحوية شهيرة، وضرورات غاية في القبح.. وهذا ما لن تجده عند جرير البتة..
ألا ومن كان ضعيفا في النحو، فلن يمكنه - وإن جاءه مئة شيطان - أن يكون شاعرا البتة.. وسيظل في درجة الشويعر.. وأما الوزن والقافية فيأتيان بعد النحو.. وأما من يخطئ في الوزن الشعري وموسيقى الشعر، فهذا أمامه مشورا طويل، قبل أن يدعي أنه حتى شويعر..
بين يدي الآن ديوان (صعلكة) للشاعر عمار الزريقي.. وهناك لا تدري من أي أموره تعجب:
1- أمن سلامة وإتقان اللغة والعروض؟
2- أم من جودة القوافي وغرابتها وجمالها؟
فقافية (البدوي، اللغوي) وأخرى (إليك، لديك) وثالثة (الثورتين، الجنتين) ورابعة (قصقصا، خصصا)
لا أبحث عن مثل هذي القوافي عند يحيى الحمادي؛ فذاك شاعر قد فض بكارات كل القوافي، ولم يترك عليه لمستعتب معتبا..
حين يأتيني - من يأتيني - بما يظنه شعرا، تقفز إلى ذهني هذه الأسماء الأربعة: حمادي، ضبيبي، سعيدي، زريقي.. فأشفق على من يستفتيني فيما كتب؟ وأقول: ليت هذا المسكين يعرف ما هو الشعر؟
وإذا كانت النبوة اتصالا بالوحي والملائكة، فإن الشعر اتصال بالجن والشياطين..
أنا شخصيا أشفق على شياطين هؤلاء الأربعة؛ لأنهم يتعبونهم.. خاصة الحمادي بغزارة شعره.. كأنما كل يوم يقول قصيدة.. ونصيحتي العامة لهم هي:
1- إما أن تقللوا من الشعر نفسه..
2- أو أن تقللوا من التحكيك.. خففوا التحكيك؛ لكي لا تصبحوا كشعراء الحوليات..
3- وأكثروا من بحر السريع..
وعندي رأي خاص وهو: إن شاعرا لا يقول - على السريع - ليس بشاعر.. وإن زعم أنه شاعر..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



