- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أتذكر الزمن اﻷخير لي في صباحات صنعاء.
كنت يومها جزءه الكبير وقليل منه قضيناه سوية في حضرة المدينة نتفحص ملامحها القديمة من التحرير وحتى باب اليمن.
أجمل صباحات صنعاء التي عشتها سعادة ونقاء كانت ملامحك اﻷكثر حضورا في تفاصيلها وحتى حين لا تحضرين واقعا يداهمني صوتك الملائكي فتتلاشى عني مشاعر الوحدة والملل واﻹغتراب.
كان صوتك دائما ينقذني من وجع الصمت وجفاف اﻹبتسامات والشعور باليتم.
المدينة التي لم ترق لي ﻷعوام كثيرة إلا عندما عرفتك فيها لا يمكنها أن تقنعني بالتماهي معها وأنت تركضين بعيدا عنها.
بقبضة يديك كنت أطوف المدينة شارعا شارعا دون أن أشعر بالتعب.
كنت أشعر أنك تمنحينني طاقة كبيرة بمجرد ملامسة أناملك.
حديثك الخارق للأحلام وأحلامك التي تفرض ذاتها على الواقع وواقع ذاتك الغير قابل للتلاشي واﻷحزان يغريني كثيرا باﻷبدية معك.
إنسانية مشاعرك وبراءة تفكيرك وإحساسك الكبير باﻷخر ومثاليتك الكبيرة والحب والسلام والتسامح والعقل والعاطفة كل هذا ميراث من القيم والمبادئ يستحق الوقوف أمامه بتأمل.
كانت أجمل طقوسي معك أن أصغي إليك وأنت ترتلين أحلامك ونحن نجتاز شوارع المدينة فتنتهي بنا الطرقات دون أن تنتهي أنت من الحديث.
أحلامك التي ولدت أكبر منك لن تجد متسعا لسردها في مكان كهذا.
تحتاجين ﻷن تطوفي العالم شبرا شبرا لتنتهي من بوحك وأخاف أن لا ينتهي ﻷنك عالم أحلام بلا حدود ولا إتجاهات.
عشت أنا طفولتي كحلم وكبرت وأنا أحلم وهأنذا اليوم أعيش ﻷستمع ﻷحلام فتاة تأبى إلا أن تروي أحلامها فكنت أنا قدرها الذي يصغي لما تقول.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

