- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
قالت الشرطة إن 40 شخصا على الأقل قتلوا حين فجر مهاجم انتحاري سترته الناسفة في جنازة قريب لقيادي بفصيل شيعي مسلح في محافظة ديالى بشرق العراق في حين قتل تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش أمنية في الضواحي الغربية لبغداد ثمانية من أفراد قوات الأمن.
ووقع الهجوم الأكبر في المقدادية على بعد 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وقال مسؤولون أمنيون والشرطة في ديالى إن ستة من القادة المحليين في جماعة الحشد الشعبي التي تمثل مظلة لمجموعات شيعية مسلحة قتلوا في العزاء. وقالت المصادر إن 58 شخصا آخرين أصيبوا.
وأفاد بيان نشر في حساب على تويتر لمجموعة سايت التي تتابع أنشطة المتشددين على الانترنت أن الدولة الإسلامية أعلنت المسؤولية عن التفجير.
ومن المرجح أن يؤجج مقتل القادة الستة- أربعة منهم ينتمون لجماعة عصائب أهل الحق واثنان إلى منظمة بدر- التوتر الطائفي في المحافظة المختلطة طائفيا.
وقال مسؤولو أمن وشهود إن الوضع في المقدادية متوتر وإن العشرات من عناصر الفصائل الشيعية المسلحة انتشروا في الشوارع بينما كان وجود قوات الأمن ضئيلا.
وقالت مصادر في الشرطة إن قائد شرطة البلدة أصيب في اشتباكات مع مقاتلين من فصائل مسلحة حاولوا انتزاع أشخاص يشتبه في انتمائهم للدولة الإسلامية من سجن في المقدادية.
واتهمت عناصر الفصائل الشيعية المسلحة بمهاجمة مساجد السنة والسكان في ديالى عقب تفجيرات مماثلة في يناير كانون الثاني لكن الفصائل نفت هذه المزاعم وألقت باللوم على الدولة الإسلامية. وأعلن المسؤولون العراقيون النصر على المتشددين في ديالى قبل عام لكن الدولة الإسلامية لا تزال نشطة.
ووقع هجوم منفصل في ضاحية أبو غريب على الأطراف الغربية لبغداد وذلك في أعقاب هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على مواقع للجيش والشرطة في نفس المنطقة يوم الأحد أودى بحياة 24 شخصا لكن قوات مكافحة الإرهاب وطائرات هليكوبتر عسكرية تمكنت من صده في نهاية الأمر.
وجاءت هجمات اليوم بعد أعنف تفجير تشهده العاصمة حتى الآن هذا العام والذي خلف 78 قتيلا ووقع في منطقة تسكنها أغلبية شيعية أمس الأحد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


