- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حضرموت وصعدة محافظتان منكوبتان بقوا دينية كانت المرأة اول اهدافها التدمير ية ! اغلقت هاتان المحافظتان امام الحياة وفتحت فيهما ابواب الجحيم ! كل الذي بقى فيهما ادوات الهدم فقط ﻻ عمل للقوى الدينية العصبوية سوى افعال تجنيد الطاقات البشرية للقتال ! ﻻ شيئ سوى الحرب على كل موروث اصيل . حرب ضد كلما هو يمني عريق .. جهاد ضد وضد الانسانية .. تحطيم تاريخ بلد عريق ﻻحلال القبح .. امراء وسادة اتفقوا على جهاد القيمة الحضارية ﻻرض وناس كانت لهم بصماتهم القوية في صنع وعي عالمي ذاع صيته في ارجاء المعمورة .. ومن اجل علي ومعاوية يهدم الحاضر والمستقبل والثقافة والهويةوتحل الكوارث.
صورة المرأة ذات المشاقر والتاج من صعدة بزي كانت ترتديه المراءة الى وقت قريب وحسب المعلومة التي حصلت عليها من المختصين في صعدة يعود صنعه محليا الى عشرينات القرن العشرين !! كذلك الزي الحضرمي يعود الى نفس المرحلة وايضا انتاج محلي
الصورتان القطتهما عام 1995م نيقاتيف.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

