- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حركة طالبان في أفغانستان بتجنيد العشرات من الأطفال منذ منتصف العام الماضي، ليقاتلوا ضمن صفوفها لاحقا.
ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، مساء أمس الأربعاء، عن المنظمة، ومقرها نيويورك، قولها إنها قامت بإجراء مقابلات مع 13 طفلا تم تجنيدهم في صفوف طالبان على مدار العام الماضي، وتم التأكد من أقوالهم من خلال مقابلات أخرى أجريت مع نشطاء ومحللين سياسيين، بالإضافة إلى شهادات من الأمم المتحدة.
وتقول المنظمة في تقريرها إن حركة طالبان قامت بتجنيد أكثر من مائة طفل خلال عام 2015، وفقا لشهادات من سكان محليين، مشيرة إلى أن حركة طالبان تجند صبيانا صغار، وتقوم بتدريبهم تدريبات قتالية تتضمن كيفية استخدام العبوات الناسفة.
ومن جهتها، قالت الباحثة بالمنظمة والمختصة بشئون أفغانستان باتريشيا كوسمان “استخدام طالبان للأطفال في القتال هو شيء وحشي وغير قانوني”، مضيفة: “الأطفال الأفغان في هذا السن مكانهم في بيتهم مع عائلاتهم، ولا يصح استغلالهم واستخدامهم كعتاد للمدافع ضمن صفوف حركة طالبان”.
ويركز التقرير على منطقة شمال أفغانستان، أو بالأحرى مقاطعة قندز، حيث يتم استخدام المدارس الإسلامية لتدريب الأطفال في فنون القتال، وفقا للمنظمة.
وتقول المنظمة إن تجنيد الأطفال قد يبدأ من سن السادسة، وإنهم يتلقون تدريبات قتالية لمدة سبع سنوات لينضموا إلى صفوف الحركة للقتال في سن الثالثة عشر.
من جهتها، نشرت حركة طالبان تصريحات جاء فيها نفيا قاطعا لما ذكرته المنظمة، حيث ذكرت في تصريحاتها إن “تجنيد الأطفال في صفوف جيش الإمارة الإسلامية محظور”، مضيفة أنها لا تجند سوى الصبيان البالغين القادرين جسديا ونفسيا على القتال، ولا تستخدم “من لم تنمو له لحية بعد”.
كانت حركة طالبان قد فرضت سيطرتها على مدينة قندز في شهر سبتمبر الماضي، التي تعتبر أول عاصمة لمقاطعة في أفغانستان تستولي عليها الحركة منذ طردها من الحكم في عام 2001.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


