- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
اطفأت “بوليت أوليفييه” و “سيمون ثيو” شمعتهما الرابعة بعد المائة في دار العجزة التي تقيمان بها في بلدة “لوار و شير” في فرنسا، وسط حفل بهيج حضره باقي نزلاء الدار، وعبرتا عن فرحتهما بالقول:” هذا يسلينا، إننا مدللتان”.
والشقيقتان التوأم الأكبر سناً في فرنسا هما من مواليد 1912، لم تكونا مكتملتي البنية عند الوضع الذي سبق موعده، حتى أن الأطباء شككوا في بقائهما على قيد الحياة خصوصا أن وزن كل واحدة منهما لم يتجاوز الكيلوغرام الواحد، فبقيتا داخل حشو دافئي إلى أن اشتد عودهما.
الأختان تقيمان اليوم في دار العجزة نفسها، لكنهما كانتا قبل ذلك تتمتعان بحياة مستقلة، حيث عملت”بوليت” كمصففة شعر طيلة 15 عاماً بعد أن أصبحت أرملة في سن الـ 36، عاشت في الجزائر ثم باريس. أما “سيمون” فتبعت الطريق الذي اختارته لها والدتها بالعمل في خياطة الملابس إلى أن هجرها زوجها وهي في الـ 64.
وعند سؤال الشقيقتين المعمرتين عن سر طول حياتهما، تقولان :” ما نزال على قيد الحياة لأننا كنا دائما مقربتين من بعضنا، نحافظ على بعض الاستقلالية لأن لكل منا غرفتها، لكن لا يفصلنا سوى رواق نقطعه في أي وقت لتجاذب أطراف الحديث، ونشفق كثيراً على المسنين الذين يعيشون بمفردهم ولا يحظون بأية زيارة “.
وتضيفان أنهما تعيشان بشكل سليم:” لا كحول، والكثير من الرياضة لقد لعبنا الجمباز لفترة طويلة كما كنا نركب الدراجة بشكل يومي”.
أما اليوم فتكتفي السيدتان المسنتان بعيشهما حياة هادئة، ومشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الموسيقى .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



