- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أن الديبلوماسي المختطف عبدالله الخالدي ليس من ضمن مجموعة الرهائن المفرج عنهم، من تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن نتيجة غارة (أميركية - يمنية)، موضحاً أنه لم يثبت وجود سعودي بينهم.
وقال السفير في حديثه لصحيفة «الحياة» اللندنية إنه يتمنى أن يفرج عن الخالدي قريباً، وأنه منذ تعيينه سفيراً للمملكة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لم تصله أية معلومات جديدة عن وضع الخالدي، مضيفاً «آخر التطورات الأمنية في هذا الجانب من اختصاص الجهات الأمنية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفيرأسامة نقلي».
وأكد أن وضع الديبلوماسيين السعوديين في اليمن «آمن ولا بأس به في الوقت الراهن».
ويأتي حديث السفير السعودي، في الوقت الذي تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية ومواقع التواصل الاجتماعي، خبراً مفبركاً نقلاً عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، يفيد بالإفراج عن ستة إلى ثمانية معتقلين في إحدى الغارات على موقع للقاعدة في شرق اليمن، من بينهم الديبلوماسي الخالدي، بيد أن موقع الصحيفة الأميركية خال من أي أخبار يدعم صحة الرواية، ما يضع علامة استفهام عند مهنية النشر في مواقع تابعة لصحف محلية وعربية.
يذكر أن الديبلوماسي الخالدي كان يشغل منصب نائب القنصل السعودي في مدينة عدن، واختطف في آذار (مارس) 2012، ونفى حينها سفير المملكة السابق لدى اليمن علي الحمدان، في اتصال مع «الحياة»، ما تردد عن أن زوجة الخالدي تحمل الجنسية اليمنية، وأن كل ما يقال عن هذا الأمر عار من الصحة، واصفاً إياه بأنه نوع من أنواع «الدعايات الصفراء». وكشف الحمدان آنذاك، عن طبيعة توجيهات وزارة الخارجية في المملكة لأعضاء البعثة الديبلوماسية السعودية في اليمن، وأنها جميعها ترتكز على مطالبتهم بـ«أخذ الحيطة والحذر، وعدم الخروج ليلاً أو منفردين من دون حراسات». وشُكل بعد حادثة اختطاف الخالدي، فريق أمني سعودي من ستة أشخاص للمشاركة في التحقيقات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


