- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إليه في كل نبضٍ جديد
...
لا تولم علي هدبيّ وردًا،
فعلى شفاهي تَعرسُ حدائقُ من زهر الليمون.
وشوشتني ذكرى ،
في صدر فبراير القلق :
"لم يعد لديَّ وقتٌ لكي أضمِّدَ الجراح ".
غادرني ، يومًا ،
نهرٌ من وجعِ الأشواق ،
وعلى جسدي ،
بحرٌ من قُبَلٍ ، وزوارقَ من لحنٍ ، وبضعُ شموع .
.................
هي ذي ،
ألف قافلةٍ من الأخيلة ،
تزرعني في صحراء المسافات رملةً تحبو .
تحبو ؛ لكنّها تقف على حافةِ الأرض .
الأرض التي كُنتُها - يومًا - صارت خالًا في خدّ السماء - أنت .
................
من خلف قيودٍ صدئة ،
عيد الحب ،
ككلّ عامٍ يأتي ;
لكنني - الآن - أصنع له أرائكَ من نبضي ،
وسفرٌ يلوّن في دمي الأزمنة .
وأنت أيها النهار الخجول ،
وأنت أيها الشِّعرُ الصديق ،
هاكَ مسك الأماني ، وثوب أحلامي الوليد ؛
امزج رغبات الحاضر في آنية الغيب ،
وادع الملائك الذين يحرسون عربة الوقت أن يسرجوا قصائدَ الحبّ في تجاعيد المكان .
............
تعلم أيها الفجر أن ترفع سقف الرغبة في لغتي ؛
فالعصافير توقد زيتَ الأغاني في زواياي ،
كاللفظة التي تعرف طريقها للخروج .
تنبّأ أيها الضوء ،
عن أبجديات القدر الرابض في جوفي .
عن لون الفراشات التي تسكنّ قناديلَ أمنيتي .
عن عدد نبضاتي المتسارع في هذه اللحظة .
لماذا خيول الوجد تصهل هذا المساء على راحتيك؟
14/2/2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

