- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن الفنان الإماراتي، حسين الجسمي، عن تحضيره لعمل فني مغربي، لتنهال عليه التعليقات الساخرة من مختلف الجنسيات العربية، مطالبين إياه بالتراجع عن ذلك خوفا من أن يطال “نحسه” المغرب.
ويبدو أن صفة “النحس” التي التصقت بالفنان الإماراتي، لن يقدر جمهوره الواسع على نسيانها بسهولة، والتعليقات التي انهالت عليه من كل صوب وحدب بعد إعلانه خبر إعداده لعمل فني مغربي، خير دليل على ذلك.
فمنهم من تندر بمصير البلدان التي غنى لها الجسمي أو غرد عنها، وكانت البداية بمصر التي تدهور وضعها بعد أغنيته الشهيرة” بشرة خير”، كما غنى لفرنسا فوقعت التفجيرات، والسعودية التي تحدث الجسمي عن رخص أسعار البنزين لترفع إثرها الحكومة السعودية سعر البنزين لضبط الموازنة العامة من خلال رفع الدعم تدريجيا عنه، وهكذا عشرات المواقف.
وكان الجسمي قد نفى بهدوء علاقة أغنياته بالمصائب التي تتساقط على أصحاب المواقف أو الدول، ويقول إنها مجرد مصادفات.
واعترف الجسمي ، أن ارتباط اسمه بـ “الكوارث والنحس”، التي تحل بالدول التي تغنى بها في الآونة الأخيرة، يثير ضحكه، سيما بعدما شهدت الشبكات الاجتماعية الكثير من التعليقات التي تصب في هذا الاتجاه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


