- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إلى وجود خطة “ب” (رفض الكشف عن تفاصيلها)، حال فشلت المفاوضات السياسية في سوريا، مشددًا أن “الحل لا يشمل بشار الأسد بأي حال من الأحوال”.
وأوضح الجبير في مؤتمر صحفي، عقده الأربعاء، عقب لقائه نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، في العاصمة الرباط، “أن هناك محاولة في ميونخ الألمانية، غدًا وبعد غدٍ، لمحاولة إحياء المباحثات السورية، على أساس مبادئ جنيف1″.
وأضاف “إننا حريصون على أن نحافظ على المؤسسات في سوريا، وأن نوقف القتال فيها”، مؤكدًا أن “المبدأ الذي تقوم عليه مباحثات ميونخ، هو إنشاء هيئة انتقالية للسلطة، لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات وبناء مستقبل جديد لا يشمل بشار الأسد”.
ورفض الجبير الكشف عن تفاصيل تتعلق بالخطة البديلة، قائلًا “لا أستطيع التحدث عن الخطة الآن، ولا أعتقد أنه من المناسب أن يتم تداول تفاصيلها في الوقت الحالي”.
وأكد الوزير السعودي أن “بلاده ملتزمة بتقديم كل ما في وسعها لأشقائها في سوريا، لمواجهة الطاغية في دمشق، وإخراجها من أزمتها، وإيجاد مستقبل جديد، لا يشمل الأسد”، وفقاً لتعبيره.
وذكّر أن بلاده أعربت عن استعدادها للمشاركة بقوات خاصة، في حال أنزل التحالف الدولي قوات برية لمواجهة تنظيم “داعش” في سوريا، مضيفا أنه “سيتم بحث التفاصيل من قبل المختصين بين الدول المعنية لتحديد كيف ستكون نوعية المشاركة في هذا الأمر”.
من جانبه قال الوزير المغربي، إن إمكانية مشاركة بلاده في حال التدخل البري في سوريا، “موضوع غير مطروح لحد الآن بشكل رسمي”، مشددًا أن “المغرب في تحالفه ومواقفه مع دول الخليج، معروفة وثابتة”.
وعبر مزوار عن “التضامن الكامل والمطلق للمغرب مع المملكة العربية السعودية، في سعيها لصد أي تدخل في شؤونها الداخلية، ودرء أي سوء قد يطال أراضيها، أو يمسها من قريب أو بعيد، أو يمكن أن يمس الحرمين الشريفين أو يهدد السلم والأمن في منطقة الخليج العربي”.
كما أكد أن “تضامن المغرب مع السعودية، نابع من منطلق العلاقة القوية بين البلدين، والمصالح المشتركة بينهما”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

