- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
موت حبنا ليس حدثاً عابراً
موت حبنا ليس بسبب الجغرافيا
لا يعيش بمباركة القس أو الفقيه
الحب لا يعيش ببطاقة مدنية و ختم رسمي
للحب قانون أخر.
..
ليلى أحبت قيس
ليلى ماتزال تبكي إلى يومنا هذا
شاهدتها ذات مرة تمر بالشارع المؤدي للمقبرة
شاهدتها تحمل كوزاً و باقة ورد
سالتها لماذا تحملين الكوز؟
قالت:ــــ انها دموع البارحة.
....
بعد أيام من أخر مئة قبلة رسمتها على جسدها
غادرت حبيبتي لتحضر قليلا من الماء المقدس
بعد وصولها للنهر كسرت الابريق.
إستغربت الآلهة من فعلها
سالها إيروس إله الحب والرغبة والجنس : ماذا حدث؟
غضب إله الحلم صارخاً: "أغربي عن وجهي".
من يبيع عشقه لا يستحقُ إبتسامة الرب
ليلى تعرف أن العشق ضحكة إلهية
ليلى تبتسم مع إبتسامةِ الربيع
حينما يمشي حافياً لا يخاف حقول الألغام
لا يخاف من السماء المتنكرة في زي شجرة التوت
عيناها محمرة من الضحك
الياسمين العاري يشارك في رسم لوحة فيها القليل من الفنتازيا
الخوف فقط من ألا يكون مزاج الريح متعكراً
حتي لو حدث ذلك ستكون الرقصة مغامرة مبهجة
الورد يظل مبتسماً على قبرك يا قيس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

