- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
توفيت الخميس امرأة بسبب “سوء التغذية” في مدينة مضايا المحاصرة من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني، ليرتفع عدد الذين توفوا جراء الجوع في المدينة منذ بدء دخول المساعدات الأممية إليها في الحادي عشر من الشهر الماضي إلى 18 شخصاً، وذلك بحسب تقرير صادر عن الهيئة الطبية التابعة للمجلس الثوري المحلي(يتبع للمعارضة).
وأوضح الدكتور محمد يوسف من المركز الطبي في مضايا(تابع للهيئة الطبية)، أن المساعدات التي دخلت لم تخفف حتى اليوم من الأزمة الإنسانية التي تعيشها المدينة، ولم تحد من عدد الوفيات، مشيراً إلى أن استجابة الأمم المتحدة والهلال الأحمر للطلبات العاجلة ما يزال “ضعيف جداً ولا يحول دون تفاقم الأزمة”.
وأكد يوسف أن عشرات المرضى في مضايا وبينهم أطفال بحاجة إلى عناية طبية خاصة، مشيراً أن المركز الطبي الوحيد في المدينة عاجز عن القيام بذلك بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتشهد مضايا الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصارًا خانقًا منذ 7 أشهر، منعت خلاله قوات النظام وحزب الله دخول كافة أنواع المساعدات الإنسانية، ما تسبب في ارتفاع كبير للأسعار، واضطر الأهالي معها إلى غلي الأعشاب وأكلها وتناول القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي أدى إلى عدد من الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية خاصة من النساء والأطفال.
وبعد موجة استنكار دولية، إزاء مشاهد الجوع في المدينة الواقعة غرب دمشق، بدأ الشهر الماضي دخول المساعدات الأممية إليها، وسط شكاوى من السكان بعدم كفاية تلك المساعدات ومناشدات بفك الحصار عن مدينتهم بشكل كامل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

