- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في قاعة ضاقت على حضورها بما رحبت، صبّ الشاعر السوري أدونيس جام غضبه على حال الثقافة العربية والإسلامية في الوقت الراهن، واصفا إياها بأنها ثقافة القرون الوسطى، مؤكدا أنها ثقافة لا تعلّم سوى
الرياء والنفاق والكذب
ولا تستطيع أن تجهر بالحق وليست حرة، ومشيرا الى أن الرقابة هي جزء عضوي في الثقافة العربية، ليس فقط من أهل السلطة، وإنما توجد الرقابة الاجتماعية والسياسية.
وتابع أدونيس: أنا نفسي لا أستطيع أن أقول ما أفكر فيه بصراحة.
وأضاف أدونيس في ندوته التي انتهت منذ قليل بعنوان “نحو خطاب ديني جديد “أنه لا يجرؤ على وصف الصورة التي يوصف بها الإسلام في العالم الآن، مشيرا أن الحرب العربية – العربية لم تتوقف منذ 14 قرنا، فضلا عن الإقصاء الذي مارسه العرب والمسلمون على الآخر، موضحا أن الإرهاب الحالي ليس سوى تنويع على إيقاع إرهاب قديم.
وانتقد أدونيس الأنظمة العربية بلا استثناء، مشيرا إلى أنه لا همّ لها سوى الحفاظ على سلطتهم، ولا يعنيهم من قريب أو بعيد الإنسان العربي الفرد، وموضحا أننا كعرب ومسلمين لا نعير الفرد أي اعتبار، وإن كل اهتمامنا بالعشيرة والقبيلة.
ووصف أدونيس الشعوب العربية بأنها شعوب تعيش على ما يقوله السلف، موضحا أننا شعوب منشطرة الشخصية.
ووصف أدونيس المثقفين بأنهم موظفون، لا دور لهم على الإطلاق، مشيرا إلى أنه لو كان للمثقف دور، لكان أدى هذا الدور عظماء مثل طه حسين وعلى عبد الرازق وزكي نجيب محمود” واعتذر أدونيس عن نسيان أسماء أخرى”.
وقال الشاعر السوري إن الثورة الحقيقية هي أن نثور على أنفسنا، مشيرا إلى أن أعظم معلّم للإنسان هو نفسه إذا كان صادقا معها.
ودعا أدونيس إلى إحداث قطيعة معرفية مع الماضي، مشيرا إلى أن أول قطيعة يجب أن تكون مع القراءة السائدة للدين.
لست متدينا ولكن
وقال أدونيس إنه ليس متدينا، ولكنه أحرص الناس على الدفاع عن المتدينين شريطة ألا يفرضوا آراءهم بالقوة على الآخر.
الاسلام دين لا دولة
وقال أدونيس إنه يؤمن تماما بأن الاسلام رسالة روحية، وليس دولة، مشيرا إلى أن من معاني الدولة أن تحمل معنى العنف، مستنكرا أن يتحول الدين من رسالة روحية إلى قمع وعنف، وموضحا أن الرسالات السماوية لم تنزل لتقييد البشر ، ولكن لتحريرهم .
وأكد أدونيس أنه لا يوجد نص سواء من القرآن أو السنة يقول إن الاسلام دولة، داعيا الى مدنية علمانية على المستوى العربي، وتحرير الثقافة العربية من الوظيفية، واتجاهها الى النضال من أجل الحرية وفتح الآفاق .
ودعا أدونيس إلى الديمقراطية بمعناها الحقيقي، حيث الحرية والمساواة ، مؤكدا أن علمنة الدول هو أحد أهم الأشياء التي يجب النضال من أجلها .
ووصف أدونيس الحكام العرب بأنهم خلفاء ، مشيرا إلى أن الدولة الوحيدة التي قام فيها ثورة حقيقية نظام الحكم فيها أشبه بالخليفة وهي الجزائر، متسائلا : فكيف الحال بباقي الدول العربية.
وخلص أدونيس الى استحالة قيام ديمقراطية عربية في ظل الأوضاع الراهنة .
منقولة من أخبار سورية والعالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

