- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشفت الأمم المتحدة يوم الاحد أن القوات السورية أقدمت في الآونة الأخيرة على حصار بلدة المعضمية السورية مضيفة 45 ألفا إلى عدد الأشخاص الذين انقطعت عنهم المساعدات الإنسانية والطبية في سوريا.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مطالب من مجلس الأمن الدولي لتسهيل دخول المساعدات الانسانية كجزء من المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة مع وفد المعارضة السورية في جنيف.
وكانت الحكومة السورية قد نالت انتقادات دولية لحصارها بلدة مضايا حيث أدت المجاعة إلى مقتل العشرات.
وتسيطر فصائل مسلحة معارضة للنظام على المعضمية الواقعة على الطرف الجنوبي الغربي لدمشق منذ منتصف عام 2012. وعلى الرغم من محاصرة قوات النظام لها عام 2013 غير أنها سمحت بإدخال مواد إغاثية بموجب اتفاق محلي في منتصف عام 2014.
ولكن الأمم المتحدة قالت إن قوات النظام أغلقت المدخل الوحيد إلى المدينة في 26 كانون الأول من العام الماضي بعد السماح لما بين 50 و100 موظف حكومي بمغادرتها في حين لم يتم إنذار المدنيين الآخرين إلى بدء الحصار.
وقالت الأمم المتحدة في بيان "بسبب تزايد التضييق المفروض على المدينة في ديسمبر كانون الأول 2015 فان الأمم المتحدة أعادت تصنيف المعضمية بأنها محاصرة بدءا من 27 يناير كانون الثاني 2016" مضيفة أنها ما زالت تتعرض لقصف متقطع.
وذكر البيان أن ظروف العيش في المدينة شديدة بالفعل لكنها تدهورت أكثر منذ إقفال المداخل في مما تسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والدواء وغيرها من المواد الأساسية.
وأورد البيان أن ثمان حالات وفاة قد سجلت في المدينة منذ أول يناير كانون الثاني جراء الافتقار إلى الرعاية الطبية المناسبة كما وردت تقارير عن حالات سوء تغذية من دون أن تسجل حالات وفاة جراء ذلك.
وانقطع التيار الكهربائي عن البلدة منذ نوفمبر تشرين الثاني 2012 كما يستخرج معظم السكان المياه غير المعالجة بشكل يدوي من الآبار. وتلقت البلدة آخر دفعة من المعونات الغذائية في 24 ديسمبر كانون الأول وطلبت الأمم المتحدة مرتين السماح لها بإدخال قوافل إغاثة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن النظام استجاب لأحد الطلبين ما دام إيصال المواد الإغاثية يجري خارج المدينة. وما زالت النقاشات دائرة حول كيفية إدخال المساعدات إليها.
وأورد بيان الأمم المتحدة وجود 486700 شخص تحت الحصار في سوريا في مناطق يسيطر عليها النظام ومقاتلون إسلاميون وغيرهم من الفصائل المسلحة من بين 4.6 ملايين شخص يصعب إيصال المساعدات الإنسانية اليهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

