- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 10 مايو 2026 آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
قبل أن يأوي إلى فراشه - عبدالله كمال
2016/01/24
الساعة 12:09
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
قبل أن يأوي إلى فراشه
لا ينسى كل ليلة أن ثمة ما يجب القيام به،
فعليه أن يتخفف من عوالق اللغة والنساء..
يعتصر قلبه كخرقة مبللة،
ويذهب في مهمته المعتادة،
يسير وحيدا، ويعوي..
يرقص مفردا، ويعوي..
يخاطب ظلا مفترضاً، ويعوي..
يرقب طريق حبيبة،
لا شيء يوحي بأنها ستأتي،
ويعوي..
ثم يستسلم للبكاء..
البكاء..
ليس سوى عواء الذئا ب المحبوسة في أعماقنا..
هكذا هو الشاعر..
لا بد أن يوقظ الغابة التي ينتمي إليها قبل أن ينام.
الغابة التي لفظته يوما،
كما لو كان نبتة جاحدة .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

