- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 30 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قصص قصيرة جدا -مروان الشريفي
2016/01/12
الساعة 11:24
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تحقيق
فتح الضابط أمامي تقريرا عن حادثة الأمس.. شاهدت أشلاء بشر، حطام طائرة، ضغط على زر التوقيف.. صورة الرجل الذي كان إلى جواري بالمقعد.. شفتاه منفرجتان، تخيلته ما يزال يتلو أسماء الله منذ الأمس، وقف يسألني:
_كنت إلى جواره طيلة الرحلة؟ نعم
_مالذي كان يقوله لك أثناء حديثكما؟
بأنه في سفره إلى الجنة.. وكان يطلب أن أدعو له بالتوفيق.
_وهل دعوت له؟
نعم، من كل قلبي..
مغترب
سألوه أين السعادة؟ قال: تركتني عالقة في سياج الوطن.
برلمان عربي
افتتح رئسيه جلسته الأولى.. عند انتهائه من قراءة الكلمة.. صفق له ثلاثمائة رجل ..وامرأة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

