- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
قالت مصادر مقربة من المشاورات اليمنية اليمنية٬ التي ترعاها الأمم المتحدة في إحدى البلدات الصغيرة بضواحي مدينة جنيف السويسرية إن المشاورات تسير «بشكل إيجابي٬ حتى اللحظة».
وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الأجواء الميدانية عكست نفسها بشكل كبير على مجرى المشاورات٬ التي تجري بمعزل عن وسائل الإعلام٬ وأن هذه الجولة من المشاورات «تشهد إصراًرا كبيًرا على معاقبة كل من يعرقل التوصل إلى تسوية سياسية٬ من خلال إجراءات فعلية».
ووفقا للمصادر الرفيعة٬ فإن أبرز النقاط الخلافية تتركز حول موضوع وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين٬ حيث تقول المصادر إن الوسيط الأممي يسعى جاهدا إلى التوصل إلى الحصول على موافقة طرفي النزاع على صيغة اتفاق بخصوص وقف دائم لإطلاق النار٬ على اعتبار انه سيمثل مدخلا رئيسيا إلى استئناف العملية السياسية٬ فيما تؤكد المعلومات أن وفد الشرعية يشدد على أن هذه المشاورات تعقد٬ أصلا٬ من أجل بحث آلية وكيفية تطبيق القرار الأممي ٬2216 وبحسب المعلومات٬ فإن وفد الحكومة الشرعية يتمسك بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم وزير الدفاع٬ اللواء محمود سالم الصبيحي.
وأبلغت المصادر الخاصة «الشرق الأوسط» أن المشاورات تمر بمرحلة «صعبة وحرجة»٬ خصوًصا مع «غياب الثقة»٬ حسب تعبير المصادر٬ التي أكدت أن المشاورات قد تستمر لمدة أسبوع أو أكثر٬ خصوًصا أن اليوميين الماضيين بينا أن وفد الحوثي – صالح٬ وإلى جانب اختلافهما٬ لا يمتلكان الصلاحيات المطلوبة للفصل في كثير من القضايا الشائكة.
وأشارت المعلومات٬ التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى خلافات دبت داخل وفد المتمردين٬ حيث طالب أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بأن يكونوا ممثلين في المشاورات بوفد مستقل٬ رغم أنهم ذهبوا إلى المشاورات كوفد واحد مع الحوثيين٬ وهو الأمر الذي دفع بالمبعوث الأممي إلى لقاءات ثنائية لحل هذه
الإشكالية معهم٬ في حين غاب٬ عن هذه المشاورات٬ المشاركة الحزبية٬ كما كان الوضع عليه في المشاورات السابقة التي جرت في جنيف٬ في يونيو (حزيران) الماضي٬ التي شاركت فيها مكونات حزبية وسياسية أخرى.
وقال مصدر في المقاومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط» إن المتمردين ذهبوا إلى جنيف ولديهم «تعليمات متشددة» من قبل قياداتهم في الداخل٬ متمثلة في زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي وحليفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح٬ تجاه عدم الحسم والموافقة على أي مقترحات أو مسودات٬ وإنهم «فوجئوا برد صاعق من التحالف الذي تقوده السعودية بإعلان التحالف الإسلامي الكبير وغير المتوقع٬ الذي قلب الطاولة على كل الحسابات المحلية والدولية٬ ورافقت ذلك ردود عنيفة ميدانية من التحالف والمقاومة الشعبية في ميدان المواجهة على الخروقات».
وأضاف المصدر٬ الذي فضل عدم الإشارة إلى هويته٬ أن التطورات الميدانية سيترتب عليها «إرباك وخلافات في وفد التمرد ومن المتوقع أن تمر اليومين الأولى من المحادثات دون نتائج تذكر إذ يحتاج وفد الحوثي صالح لبعض الوقت لإعادة التواصل مع قياداتهم في الداخل لترتيب أولوياتهم٬ في ظل مواجهتهم
للعالم الذي يقف إلى جانب الشرعية»٬ مؤكًدا٬ في الوقت ذاته٬ التزام قوات الشرعية والمقاومة بقرار وقف إطلاق النار٬ وأن المواجهات التي تجري هي «دفاع عن النفس إزاء هجمات المتمردين وخروقاتهم».
وفي صنعاء٬ قالت مصادر سياسية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» إن أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح٬ المشاركين في وفد المتمردين٬ تلقوا منه تعليمات واضحة بـ«النأي بأنفسهم وبمن يسمونه (الزعيم صالح) عن قضية المشاركة في الحرب»٬ وتذكر المصادر أن تعليمات صالح لأنصار من القيادات السابقة في حزب المؤتمر الشعبي العام٬ تنص على أن «يقدموا أنفسهم كجزء من الحل٬ لا كجزء من المشكلة»٬ وذلك في إشارة واضحة إلى تطلع المخلوع صالح إلى لعب دور سياسي مستقبلي٬ سواء بنفسه شخصًيا أو عبر نجله العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح٬ إضافة إلى محاولة جعل قوات الحرس الجمهوري المنحلة٬ التي تشارك بضراوة في الحرب إلى جانب الحوثيين٬ جزًءا من قوات الجيش اليمني الجديد الذي سيعاد تشكيله في ضوء أي تسوية سياسية مقبلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


