- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
لليوم الثاني على التوالي تتزايد حدة التوترات بين البحرية التركية والروسية، فالاثنين 14 ديسمبر/ كانون الأول 2015، قالت شركة "تشيرنومورنيفتيجاز" العاملة في مجال الطاقة بمنطقة القرم إن سفينة حربية وزورقا لخفر السواحل أجبرا سفينة تجارية ترفع علم تركيا على تغيير مسارها عندما كانت في طريق تسلكه عادة زوارق تابعة للشركة.
وقالت الشركة إن منصة الحفر واصلت طريقها الى بر الأمان
والأحد أطلقت مدمرة روسية أعيرة تحذيرية صوب سفينة تركية في بحر إيجه بدعوى تفادي التصادم، وبادرت موسكو إلي استدعاء الملحق العسكري التركي بسبب الواقعة.
وردا على ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الاثنين إن لصبر أنقرة على روسيا "حدودا" بعد أن "بالغت" موسكو في رد فعلها على الحادث البحري.
وأضاف جاويش أغلو لصحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية في مقابلة "سفينتنا كانت مجرد سفينة صيد ويبدو لي ان رد فعل سفينة البحرية الروسية كان مبالغا فيه."
وأشار إلى أن" روسيا وتركيا عليهما استعادة علاقة الثقة التي كانت تربطهما دوماً لكنَّ لصبرنا حدوداً".
ويرجح أن تزيد هذه الواقعة التوتر بين البلدين -بحسب رويترز- في ظل الخلاف بينهما بشأن سوريا وإسقاط تركيا طائرة حربية روسية الشهر الماضي.
موقف سخيف
وقال جاويش أوغلو إن روسيا "وضعت نفسها بالفعل في موقف سخيف" بالاتهامات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن تركيا أسقطت الطائرة لتحمي إمداداتها من النفط من تنظيم الدولة الإسلامية.
واستطرد "لم يصدق أحد ذلك".
وانتقد أيضاً التدخل الروسي في سوريا قائلاً إن القصد منه هو دعم الرئيس بشار الأسد لا محاربة تنظيم (الدولة الإسلامية) "داعش".
وأضاف "للأسف روسيا ليست في سوريا لمحاربة الإرهابيين" وأشار إلى أن 8% فقط من الغارات الجوية الروسية استهدفت الدولة الإسلامية في حين أن 92 % استهدفت جماعات أخرى معادية للأسد.
وقال أيضاً إن الضربات الجوية لا تكفي لهزيمة الدولة الإسلامية وأن هناك حاجة إلى جنود على الأرض.
إلغاء قمة بوتين وأردوغان
وفي نفس السياق أعلنت روسيا الاثنين، إلغاء قمة كانت مقررة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، فيما تشهد العلاقات بين البلدين توترا شديدا منذ إسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية الشهر الماضي.
اللقاء بين الرئيسين كان اتفق عليه خلال قمة مجموعة العشرين في تركيا في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، قبل أسبوع من واقعة الطائرة الروسية.
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال "لن تعقد القمة، إنها غير مدرجة على جدول الأعمال".
وتدور حرب كلامية بين بوتين وأردوغان منذ اسقاط المقاتلة الروسية والذي أدى إلى مقتل طيار وجندي أرسل ضمن عملية خاصة لإنقاذ الطيار الثاني، ما دفع بموسكو إلى فرض عقوبات اقتصادية على تركيا.
كما رفض بوتين أن يلتقي أردوغان خلال قمة المناخ في فرنسا الشهر الماضي ورفض الرد على اتصالات من الرئيس التركي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


