- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
نشر الناشط محمد اليافعي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" تفاصيل دقيقة وهامة عن حادثة وعملية قتل محافظ عدن جعفر محمد سعد بسيارة مفخخة.
التفاصيل كالتالي
طلاب مدرسة جولدمور يقيمون وقفة احتجاجية أمام بوابة منزل المحافظ للمطالبة باعتماد المدرسة رسميا ، يخرج المحافظ لاستقبالهم بحفاوة وترحاب ويعدهم بالوقوف معهم واعتماد مدرستهم ويحثهم على الاهتمام بالمدرسة ، مواطن من أبناء كريتر لديه موعد مع المحافظ ووعده بملاقاته صباحا عند خروجه من المنزل يصعد مع المحافظ في سيارته ويجلس بجانبه وفي المقدمة السائق وأحد المرافقين ، غادر المحافظ متجها لمقر عمله ترافقه سيارتان من نوع
( شاص) واحدة من أمام سيارته والأخرى من خلفها تجاوز الموكب النفق الصغير وعند وصوله للمنحدر المطل على شاطئ ( رامبو) على بعد 500 متر تقريبا من منزل المحافظ كانت تنتظره السيارة المعدة للتفجير ، مرت سيارة الحراسة الأولى بسلام وعند اقتراب سيارة المحافظ انفجرت السيارة المفخخة بشكل مباشر بسيارة المحافظ ، في هذه الأثناء كان جزء كبير من الأهالي مايزالون بجانب بيت المحافظ فاجأهم دوي الانفجار فهرعوا الى مكان الحادث وعند وصولهم استطاعوا اخراج شخص ممن كانوا في سيارة المحافظ لكنه فارق الحياة بعدها ، المحافظ كان قد لفظه الانفجار خارج السيارة وبقي محشورا بين السيارة والجدار وقدمه عالقة تحت السيارة بينما السيارة بدأت تشتعل حاول الأهالي بأيدهم العزلاء انتشاله لكن دون جدوى فالنار تزداد اشتعالا مع اقترابها من وقود السيارة ، بقي الناس في ذهول وحيرة ينتظرون أن تهدأ النار ، حراسة منزل المحافظ لم يغادروا أماكنهم ولم يهرعوا للمساعدة فالخوف والجبن تملك الجميع ، مدير مكتب المحافظ والذي يعتبر الساعد الأيمن له والمعني بجميع تحركاته لم يكن موجودا معه هذا اليوم ، إحدى مدرعات الحراسة بقيت على بعد مسافة من الحادث ولم تحرك ساكنا ، حتى هرع الناس إليهم وطلبوا منهم تحريك المدرعة لازاحة سيارة المحافظ المشتعلة لانتشال مابقي من الجثث المحترقة ففعلت وأزاحت السيارة قليلا حيث استطاع الاهالي اخراج جثة المحافظ وإخماد النار المشتعلة فيها ، مرافقوا المحافظ في السيارتين المرافقتين بين قتيل وجريح ومذهول ، قدم أحد حراسة المنزل الى مكان الحادث وعند تأكده من وفاة المحافظ طلب من أحد الأهالي إعادته الى منزل المحافظ بحجة أنه منهار ، عاد الى المنزل وأحد الأهالي برفقته فأشار إلى الحراس وهمس في آذانهم بأن المحافظ قد قضى ، تجمعوا حول
( فيصل ) الذي يمتلك مفاتيح الفلة الداخلية التي يسكنها المحافظ ، هددوه وأخذوا منه المفاتيح وهرعوا الى داخل المنزل وأخذوا مجموعة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وولوا هاربين ، صادفوا أحد شباب الحارة كان قد هرع الى المكان سلموه المفاتيح وغادروا ، لم تصل الى مكان الحادث سيارة إسعاف ولا سيارة إطفاء ، ولم تصل لجنة للتحقيق ولا لاستلام منزل المحافظ بعد ثلاث أيام من الحادث ، ولايزال الأهالي هم من يحمي منزل المحافظ ويحرسون ممتلكاته .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


