- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
تحت عنوان "لا تقبروناش" أقيم أمس السبت معرضاً للصور الفوتوغرافية حول الجرائم والانتهاكات ضد الأطفال والمدنيين في محافظة تعز اليمنية.
المعرض الذي أقامه التكتل اليمني ـ الامريكي في قاعة بالتايم اسكوير بمدينة نيويورك، حضره عدد من الشخصيات اليمنية المعروفة وحضي بزيارة كبيرة من الجمهور اليمني والعربي والامريكي.
وتضمن المعرض عشرات الصور التي تعكس المأساة الإنسانية التي تعيشها مدينة تعز وسكانها، لا سيما الأطفال، جراء الحرب والحصار المفروض على المدينة.
وتوضح الصور تدهور الوضع الصحي، وتعرض المستشفيات للقصف والتخريب ونقص، وتدمير المباني والطرقات وكل البنى التحتية الأخرى.
واتخذ المعرض من عبارة " لا تقبروناش" عنواناً له، وهي عبارة صرخ بها طفل من أبناء هذه المدينة عمره سبعة أعوام، فريد شوقي الذماري، وهو على سرير المستشفى بعد إصابته قرب منزله بشظية قذيفة أطلقتها قوات صالح والحوثي.
حضر الفعالية وزير الخارجية السابق الدكتور عبدالله الصايدي، ومندوب اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني، والسفير المستشار في بعثة اليمن للأمم المتحدة محمد طه مصطفى، إلى جانب مندوبي وسائل الاعلام والصحف، والعشرات من اليمنيين والعرب والامريكيين.
وتخلل المعرض مؤتمر صحفي أجيب فيه عن الاسئلة المتعلقة بجرائم مليشيات الحوثي وصالح و أبعاد الأزمة الحالية، وتحدث في المؤتمر كل من عبدالسلام مبارز، ولطيفة علي وسمر ناصر ومحمد القحطاني.
يذكر أن مدينة تعز، وسط اليمن، تتعرض منذ نحو 8 أشهر لحرب وحصار من قبل قوات صالح والحوثيين، وحالياً يتعرض سكانها المدنيون للقصف اليومي بالقذائف مخلفاً مئات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال.
وكانت تقارير تحدثت عن سقوط نحو 830 طفلاً ما بين قتيل وجريح في هذه المدينة، فضلاً عن إصابة الآلاف بمرض حمى الضنك عجزت المستشفيات عن استيعابهم للعلاج بسبب الحصار المفروض على المدينة.
وقال تقرير صادر عن مجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني ان الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق الأطفال في تعز، تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والتشريد فضلاً عن الحرمان من التعليم ومنع وصول العلاج والغذاء والماء اليهم.










لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



