- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
"إحِمْ.. إحِمْ.. لا تُغازِلْهُنَّ.. نحنُ هُنا"!!
فقُلْتُ: لا، أنْتِ مَنْ أحْبَبْتُهُنَّ أنا!!
مَهْلاً (حَيَاةُ).. حياتي كُلُّها غَزَلٌ..
سوى قلوبِ العذارى لَمْ أجِدْ وَطَنا
ضاعَ الهَوى والهَواءُ الطَّلْقُ من زَمَنٍ
وضِعْتُ حتَّى نسيتُ الوقتَ والزَّمَنا
وجَدْتُني يَوْمَها مُلقًى بقارعتي
وكُنْتُ أقْطَعُ مشوارَ المدى حَزَنا
وعُدْتُ من ذلكَ المشوارِ مُنْكَسِرًا
فَقَدتُ في الرِّحلَتَيْنِ الشامَ واليَمَنا
في الطَّفِّ طفتُ وفي أُمّ القُرى لأرى
دَمَ (الحُسَيْنِ) جرى كَيْ يَقتُلَ (الحَسَنا)!!
(حَيَاةُ)، إنَّ الحَيَاةَ اليَومَ غالِيَةٌ،،
وسَوف ندفَعُ من أرواحِنا ثَمَنا
العنكَبُوتُ على أبوابِ هِجْرَتِنا
خيُوطُها تنسجُ التَّابُوت والكَفَنا
تحلُو الحياةُ كثيرًا لي وأنتِ مَعي
وليسَ لي ـ يا حَياتي ـ عن هَواكِ غِنى
إنّي أُحِبُّكِ في سِرّي وفي عَلَني
ولا تُحِبّينَني سِرًّا ولا عَلَنا
قالَتْ: وَمَن قالَ هذا؟.. كُلّ ذا خَبَرٌ..
فأنتَ تَسْكُنُ روحَ الرُّوحِ والبَدَنا
وكيف صنعاءُ؟.. قُلْ لي.. ما لدَيْكَ بِها؟!!
فمُنْذُ عامٍ ونِصْفٍ لَمْ تَزُرْ عَدَنا!!
المَوتُ أصبَحَ عنوانًا تَصَدَّرَنا
و(السَّامِرِيُّ) ارْتَضى أنْ نَعْبُدَ الوَثَنا
والأرضُ تفقدُ من أبنائها زُمَرًا
مِنْ أجْلِ شرعِيّةٍ شمطاءَ بنت زنا
فَقُلْتُ: سَوْفَ تعُودُ الأرضُ ثانِيَةً؛
فالحَبُّ والحُبُّ في أعْمَاقِها سَكَنا
إلى لِقَاءٍ قَرِيبٍ يا (حياةُ) إذَنْ،،
تَحِيَّةً يا حَيَاتي، والحياةُ لَنَا!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

