- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
تحدث صحفي يمني عن الأسباب الحقيقية للضعف الأمني في عدن والتي ادت إلى تفكك المقاومة وتعدد قياداتها.
وقال عبدالرحمن الهدياني في صفحته على الفيس بوك إنه لا يوجد حاضن اجتماعي لصالح والحوثي في عدن لكن حاضن المقاومة مفكك، لا يوجد أعلام حوثي في عدن لكن الإعلام العدني المقاوم مفكك.. الأجسام المفككة لا تشكل موانع صد، والأواني المشققة لا يمكن الانتفاع بها.
وأضاف في أنحاء عدن تنتشر80نقطة تفتيش ينصب تركيزها على(المشتبهين) العزل وبطاقة الهوية ورقم اللوحة، وقد يمر طقم مشحون بمسلحين لاهوية لهم ويكفي أن يرفع علم الجنوب أو لوحة الجنوب العربي أبو الف ريال ليؤدون له التحية ومن هنا مرت المدرعة العسكرية المفخخة حتى وصلت البريقة ونفذت مهمتها الإرهابية.
وسخر الهدياني من الوضع وتساءل هل تذكرون قصة ذلك الذي يقود دبابة فأوقفه صاحب النقطة الغبي وسأله: هل تحمل سلاح؟
وقال الهدياني في منشور آخر للأسف بعض المحسوبين علينا إعلاميين وناشطين جنوبيين يخطئون الطريق وغالبا، يفشلون في التشخيص الصحيح إلى التحريض الرخيص.
مؤكدا أنه كان الأولى بهم توجيه السؤال إلى المقاومة الجنوبية: لماذا اضطر التحالف إلى استقدام قوة من الأشقاء في السودان بعد كل هذه الأشهر من تحرير عدن.
وبدلا من البحث عن الإجابة اختصروا الطريق كالعادة وذهبوا يحرضون على أشقائنا القادمين من خلف البحر لمساعدتنا وتأمين عدن، بالتنجيم في خلفياتهم الفكرية والأيديولوجية وتقزيم مهمتهم بمفهوم انتهازي غبي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


