- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
من الخطأ الاعتقاد أن كل الأشخاص الذين يحصلون على ما يريدون هم محظوظون، انما في حقيقة الأمر الحظ هنا محدود للغاية. فالحصول على ما نرغب يتطلب عدة اتجاهات في الحياة تتعلق بطريقة تفكيرنا وسلوكنا وتنمية مهارات في شخصيتنا.
وفي هذا الإطار، نطلعك على وصايا ريتشارد تمبلر، الكاتب الانجليزي في مجال التنمية البشرية لتحقيق ما تصبين اليه:
- معرفة ماذا نريد: كلما كنا أكثر وضوحا بشأن الأمر الذي نريده بالضبط كان من السهل استهدافه وتحقيقه وإن لم يكن كذلك فقد لا ندرك أننا حصلنا على ما نريد عندما يصبح فعلا بين يدينا. إذن فالخطوة الأولى في سبيل الحصول على ما نريد هي أن نحدد بالضبط ما الذي نريده.
- الابتداء بالخطوات الأولى العملية: يتميز الأشخاص الذين يحصلون على ما يريدون بشكل عام بالحزم. فإذا أردنا شيئًا فلا بد أن نسعى من أجله وأن نقرر بحزم فعل شيء في سبيل هدفنا. فلا جدوى من إبداء رغبتنا في الإقلاع عن التدخين إذا استمرينا في إشعال السجائر من دون أن نفعل شيئا حيال ذلك. فيجب أن نكون حازمين مع انفسنا بمجرد تحديد ما نريده وتحديد السبب وراء رغبتنا في الحصول عليه.
- التفكير الايجابي: من المهم جدا أن نضع نفسنا في الإطار الذهني الصحيح وهو طبعًا إطار التفكير الإيجابي. فلا تسمحوا لانفسكم بأن تكونوا متشائمين بشأن النتيجة او بالتفكير في سيناريوهات ذهنية تصورنا ونحن نفشل في هذا أو تتأخر عن ذاك، وبدلا من ذلك فكروا في هدفكم وتأملوا كل الأمور التي في صالحكم. فبحسب قانون الجذب، فإن الافكار هي طاقة تجذب مثيلتها، فالأفكار الايجابية ستأتي بنتائج ايجابية "تفائلوا بالخير تجدوه".
- قوة الايمان: إن الإيمان بالذات من شأنه أن يقودنا إلى النجاح في أمور ما كنا لنحظى فيها بأية فرصة إذا كنا نتوقع الفشل. وإذا كنا نريد شيئا بشدة فعلينا إبقاء تلك العاطفة الجامحة لهذا الغرض الخاص أو المشروع أو الهدف الذي نريده مشتعلة.
- التعامل مع التقلبات: كل شيء في الحياة يتغير ويتقلب ويزيد وينقص بعض أجزاء من خطتنا الكبرى. فقد تسير بسلاسة أكثر مما تمنينا وأجزاء أخرى قد تلقي في طريقنا مشاكل لم تتوقعها، وهنا يجب ان لا نسمح للمشاكل أن بسحبنا للأسفل بل علينا مواجهتها والتعامل معها بهدوء وان نكون مستعدين لخطط بديلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

