- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ما بين طولِكِ وانتظاري
يا ثورتي أطفأتُ ناري
لا أنتِ أنتِ ولا أنا
أقنعتُ بي وبها صِغاري
هذي الرؤوسُ المُدلَهِمّةُ
في تجاعيدِ الصحارِي
عيناكِ واللغُةُ التي انـ
كَسَرَتْ ومؤتَمرُ الحِوارِ
ويدُ الخليجِ ولِحيةُ الحوثِيُّ
والسّلفيِّ والفشلُ الحضاري
والقاعِديُّ المُستَعِدُّ لأن يبـ
يعَ اللهَ كي يغدو انتحاري
ماذا ببالِكَ غيرُ هذا أيها الوطنُ
المُلَطّخُ بالدمارِ ؟
لا شيءَ إلا أنتَ في
أعماقِنا يغلي ،
ويبحثُ عن قرارِ
والثورةُ البيضاءُ ما زالتْ
مع الثوّارِ
تحفرُ في الجدارِ
يا ريحَ مُوفمبيكِ ماذا
لو أتيتِ بلا غُبارِ ؟
ماذا لوِ اتّحَدَ اليمينُ
لكي نعيشَ -
معَ اليَسارِ ؟
القِطُّ صاحِبُنا
وصاحِبُنا كذلكَ
كُلُّ فَارِ
اللهَ
ما أنكى التأرجُحَ
بينَ بيّاعٍ وشاري !
صنعاءُ تسألُ عنكَ يا
وطني
بأبوابِ الجواري
لا السندبادُ طوى هواهُ ولا
أنا أطوي بحاري
إن كانَ مَن يرمي الشِباكَ
مُغفّلاً
فَلِمَ انتظاري ؟
.....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

