- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
حين تهطل إبتساماتك تخضر السعادة بقلبي وتزهر المشاعر فيفوح عبير الحب، حتى ظلك كان يبوح بلغة الدلال ويمطرني برذاذ الحنان والدفء،
الساعة الآن العاشرة بتوقيت عينيك وأنا المكان وأنت تفاصيل الزمن بكل حيثيات البوح والضحكات والإبتسامات والهمس والوشوشات،
لا تشبهين هذه المدينة كما يقول لك البعض فأنت من أقاصي القمر، بوحك ضوء، وإبتساماتك نجوم، وأنفاسك ألق،وصمتك بهاء،
هذه المدينة هي من كانت تسرق منك بعض الملامح لكنها اليوم أصبحت مسروقة في كهوف اللصوص وقطاع الطرق،
أنت الآن مدينتي وقريتي وفيك سأعيش بقية حياتي بعيدا عن ضجيج هذا العصر المفخخ بالموت واللإنسانية،
في عينيك يركض النهر ويضيء القمر ومنها تشرق الشمس والجمال والسحر،
ومن فمك تنساب الأغاني ويعلو نشيد الحب المقدس وترتل آيات الإنسانية ،
يا قصيدة القلب وموال الروح وأغنية الحب كيف لي أن أكتب عن لحظة صلاة في محرابك وأنت الروحانية واللغة والكلام والقصيدة والحرف،
وكيف لي أن أعزفك على وتر القلب وأنت الموسيقى،
ذات إنتظار كنت شاهق الحنين وأنا أترقب قدومك أحث الاشواق بداخلي على التريث والصبر لكن عشقي الكبير لك لم يساعدني حتى مرة واحدة لتعلم الصبر وعدم الإستعجال في التعامل مع بزوغك،
سأعترف لك أنني هادئ جدا وصبور لكنني عجزت أن أعمم هذا السلوك على مشاعري نحوك حين تهب رياح الشوق لرؤيتك،
حين تكونين أنت، أنا لا أكون أنا،
يتسرب مني الصبر ويتلاشى الهدوء والتأني ويحضر الجنون و تنقلب العاطفة على العقل فتتفرد بكل القرارات وبصناعة المزاج العام لي وبتشكيل ملامحي،
ربما حين عرفتك كنت مفاجأة صادمة لي،
صادمة لأني تسلقت السنوات يوما يوما وأنا أبحث عن ظلي ليس فقط ظل الجسد ولكن ظل المشاعر والروح والإحساس والتفكير والحب،
كنت حين تمر مني الأنثى أشعر بالظمأ والعتمة والهم، فقط حين عبرتي أنت مني شعرت بالإرتواء والنور والسعادة،
فكيف لي أن لا أغادر الهدوء وقلبي في طريقه للنبض بك،
كيف لا أزعج جغرافيا جسدي وأنت ضجيج التاريخ في وطن الروح،
حين يطلع الفجر أعرف أنك تبتسمين، وحين يزدحم المكان بالعطر أعرف أنك تتنفسين، وحين أرى كل الجمادات تتراقص أعرف أن قلبك يعزفني على أوتاره أغنية من غرام،
لكنني حين أستيقظ من الكتابة أنزف وجعا يكفي لإستلاب كل سعادة العالم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



