- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
إن الوضع الإنساني في اليمن، ليس بحاجة إلى مزيد من الأقوال والتقارير، للتأكيد على وصوله إلى مرحلة الإنهيار التام، بل يتطلب الأمر مبادرة وعمل، بداية من أجل انعاش وتعافي الوضع، ومن ثم العمل على إنهاء المظاهر التي نجمت عن الإنهيار.
بهذه الكلمات لخص أمين عام منظمة أساس للتنمية والتوعية الإنسانية- برهان الصهيبي، في تصريح خاص لــــ " الرأي برس"، حول تطورات الوضع الإنساني في اليمن، والتقارير الصادرة في هذا المجال، سواءً من الأمم المتحدة، التي اكتفت في أخر تقاريرها، بالتحذير من كارثة إنسانية، جراء الوضع العام الذي وصل إليه البلد، أو غيرها من التقارير التي هي الأخر، وقفت عند طلاق نفس التحذير، دون تقديم مبادرة أو حل عاجل، للتخفيف من حدة الإنهيار وتبعاته والمظاهر الناجمة عنه.
وقال الصهيبي: إن القول بأن هناك حوالي 20 مليون يمني، يعيشون تحت الخطر، وما سواء ذلك، ليس حلاً للمأساة التي يتحدث عنها الجميع، دون أن يعمل الجميع على المبادرة العاجلة، للتخفيف من المعاناة التي تسرق حياة اليمنيين، كون الجميع يعرف هذا، ولا خلاف عليه البتة، بل يزيد الوضع بؤساً، عما أوردته تقارير كثيرة، خلاصتها تفيد أن هناك كارثة إنسانية في اليمن.
وتسأل الصهيبي: هل يعتقد أياً كان، أن إطلاقه صرخة تحذير من كارثية الوضع الإنساني في اليمن، قد يوفر قرص رغيف لجائع، أو لتر حليب لرضيع جف حليب أمه، من شدة العوز الذي يسيج الأسرة، والمجتمع اليمني ككل، أو ستقدم هذه التحذيرات جرعة علاج أو حتى كبسولة مهدئة، لمريض يفتك به الداء ولم يعد بمقدوره الحصول على شربة ماء نقية، وصار يعيش بين جحيم العوز والفقر الغذائي والعجز حيال امكانية الحصول على جرعة علاج، تخفف عنه من آلام الداء الذي يفتت كيانه.
ولفت الصهيبي في معرض تصريحه، إلى أن لا خلاف على تعاظم تبعات الإنهيار التام للوضع الإنساني، كما يذهب إليه الجميع، ثم تسأل مَن مٍن هؤلاء، بادر إلى التقدم بحل ولو بشكل فردي، من خلال حالات تحتاج إلى إعانة عاجلة، مثل غيرها من بقية الشعب اليمني.
وعبر الصهيبي عن عميق دهشته من عدم التوقف، حيال كارثية الوضع الإنساني في اليمن، وفي المقابل عدم وحدوث توجه للعمل على أرض الواقع، ولو بشكل معالجات فردية، وحالات من خلال تدشين برامج إنسانية طارئة حسب الامكانات.
وطالب الصهيبي في تصريحه لموقع " الرأي برس"، بضرورة وسرعة توجه كل المنظمات والهيئات والمؤسسات الإنسانية، للعمل ضمن برامج مصغرة، تستهدف حالات في بداية الأمر وصولاً إلى المستوى العام، إذ الانتظار حتى التمكن من المعالجة الكلية، لن يتم في الوقت القريب، مع توتر الوضع أكثر فأكثر كما برهنت الأيام.
وأكد الصهيبي: أن منظمة أساس كانت قد بدأت قبل أكثر من شهر، بتدشين برنامج إنقاذ إنساني عاجل، بحدود الامكانات والنطاق الجغرافي الذي تستطيع العمل فيه دون عوائق، وهذا البرنامج وإن كان ينطلق من معاينة حالات إنسانية فردية أولاً، ومن ثم العمل على مساعدتها لحل مشاكلها، إلا أنه حقق نتائج هامة وأحدث فرقاً كبيراُ، فيما حققه من نتائج على مستوى يتسع مداه كل يوم أكثر فأكثر.
وختم الصهيبي تصريحه: بدعوة كافة المنظمات الإنسانية إلى تشكيل تحالف إنساني مدني والعمل تحت مظلة العون الإنساني العاجل، ولو بشكل معالجة حالات جنب إلى جنب، لتكون النتيجة في الأخر، حدوث معالجة واسعة من خلال هذه الحالات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



