- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
نجلاء البراري
تختال للبكاء...
وراء ظهرالسراب
على رقصها تجثو الخوالي
وللنصح الفريد تستهين الاصوات
تمددت أفاعي الغياب في ثغر الصحراء
وراحت بغدرها تقبل قبح العاصفة
وترمي قبالة العصيان بالنفث على الحجر
تلثمت بومض الرمال
وتلحفت بسراب القبل
وتاهت في رشق الرذى بوخز الرموش
هوس الغياب في جانب المشكاة
والحلم يتكون بالوحل ورائحة الزعفران
ولعلعة القيود تلحس صدأ الاقدام
لقطع أظافر الرهبان
فلا نبش اليوم لتراثيل الغضب
وشمطاء العقود تخيط رذاءا للصلح
وقارعة طرقنا تغتسل بعرق الحياد
كلما صارت للنبل علامة....
كلما ضاعت من سلتي ملامة....
وكلما مالت وسادتي على لحن غمامة...
هي مجاديف الرمال نخرها اليتم
لا تبق الحصى على مهل
ولا تثني أعناق الفخاخ من خطرٍ
لا شأن لي حين يبيت الظلام مروعا
وأشجار الزيتون باكية
وأعلامنا تمني النفس بالندم
فأجراس العويل قسّمت طوابير
العشق ألى كدمات
وأهدت دخان العقم لعرائس الشرفات
وأخذ الريح ضفائر المرايا من وهج العيون
هوت ورقة التوت على ألرصيف
وسقطت عيون نجلاء في قعر الكأس
واصطاد حبل المشنقة عريس حلمها
هي نجلاء أم المشاهير
تقف عارية إلا من ظلها...
صافية إلا من وشمها...
حزينة حتى سال كحلها...
اصفر لونها بالرعاد
عازمة على البوح الشقي
وما تدلى من شعرها أشبه بطعم الثلج
على هشاشة ليل جريح داهمها البلاء
وأجرم حضها فانوس باكي.
مونتبولييي/فرنسا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


