- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
تابعت المقاومة والقوات اليمنية الشرعية، اليوم (الاربعاء)، عمليات تعقب المتمردين الحوثيين وحلفائهم الذين يستمرون بالانسحاب، بعد ان خسروا مدينة عدن وقاعدة العند الجوية الاكبر في البلاد، بحسب مصادر عسكرية.
وذكرت المصادر ان القوات اليمنية تحاصر المتمردين الذين انسحبوا من الحوطة، عاصمة محافظة لحج الجنوبية الواقعة شمال عدن، ومن قاعدة العند الواقعة في المحافظة نفسها. كما تحاصرهم وحلفاءهم من أتباع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في منطقة وادي الحسيني الواقعة على الطريق بين الحوطة والعند.
وسقطت قاعدة العند الاستراتيجية بعد هجوم شنته قوات هادي مدعومة من طيران وسلاح التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وذلك بحسب وزارة الدفاع اليمنية ليل الاثنين/ الثلاثاء.
وتعتبر خسارة قاعدة العند ضربة قاسية للحوثيين.
وقتل 39 متمردا على الأقل و17 مقاتلا مواليا خلال الساعات الـ24 الاخيرة في المعارك العنيفة في الحوطة، بحسب مصادر طبية وعسكرية.
وقال مصدر عسكري اليوم "ان الحوطة باتت تحت السيطرة بعد عمليات تمشيط ليل الثلاثاء وصباح هذا اليوم"، فيما ان من المتوقع ان يصل محافظ لحج خلال النهار الى المدينة للمرة الاولى منذ سيطرة الحوثيين عليها في مارس (اذار).
واستعادة السيطرة على لحج تعزز السيطرة على مدينة عدن، ثاني اكبر مدن البلاد التي شهدت معارك عنيفة طوال اشهر، ومن المتوقع ان تتجه القوات الموالية للرئيس هادي الآن للسيطرة على محافظة ابين الجنوبية المجاورة التي ما زال الحوثيون يسيطرون على عاصمتها زنجبار.
واكد متحدث باسم القوات الحكومية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية الموالية للرئيس هادي، ان تحرير زنجبار "بات قريبا"، مشيرا الى ان المقاتلين الموالين وجهوا "ضربات قاسية" للمتمردين في أبين.
من جهته، أشار خبير الشؤون العسكرية في الشرق الاوسط والخليج رياض قهوجي لوكالة الصحافة الفرنسية الى "عدم وجود قدرة فعالة للحوثيين وحلفائهم على صد هجوم" القوات الشرعية التي "تسيطر بسرعة على ابين وعلى تعز"، ثالث اكبر مدن اليمن (جنوب غرب).
وبحسب قهوجي، فان القوات الشرعية التي تحظى بدعم طيران التحالف العربي الذي "يتمتع بسيطرة كاملة على الأجواء"، "باتت تستفيد ايضا من دعم من القوات البرية للتحالف التي أنزلت مؤخرا في عدن مزودة بأسلحة متطورة بينها دبابات وقطع مدفعية".
واعتبر قهوجي ان "استمرار الهجوم يشكل عامل ضغط كبير على الحوثيين لمراجعة موقفهم الرافض لمبادرات الحل السلمي للأزمة". واشار الى ان الحوثيين "بدأوا باظهار ليونة وتراجع عن مواقفهم" ما يمكن ان يؤدي الى وقف اطلاق النار واطلاق العملية السياسية مجددا.
وكان زعيم الحوثيين أكد الاحد انه مستعد لحل سياسي في اليمن.
والحوثيون الذين ينتمون الى الطائفة الزيدية الشيعية ويعتبرون مقربين من ايران، اطلقوا في 2014 حملة توسعية انطلاقا من معاقلهم في شمال البلاد بدعم من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وسيطروا على صنعاء في سبتمبر (ايلول) ثم وسعوا انتشارهم الى جنوب البلاد.
وعلى الصعيد الانساني، حطت طائرة سعودية عسكرية الاربعاء في مطار عدن حيث اوصلت شحنة جديدة من 25 طنا من المساعدات الطبية، بحسبما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وذكرت المصادر ان القوات اليمنية تحاصر المتمردين الذين انسحبوا من الحوطة، عاصمة محافظة لحج الجنوبية الواقعة شمال عدن، ومن قاعدة العند الواقعة في المحافظة نفسها. كما تحاصرهم وحلفاءهم من أتباع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في منطقة وادي الحسيني الواقعة على الطريق بين الحوطة والعند.
وسقطت قاعدة العند الاستراتيجية بعد هجوم شنته قوات هادي مدعومة من طيران وسلاح التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وذلك بحسب وزارة الدفاع اليمنية ليل الاثنين/ الثلاثاء.
وتعتبر خسارة قاعدة العند ضربة قاسية للحوثيين.
وقتل 39 متمردا على الأقل و17 مقاتلا مواليا خلال الساعات الـ24 الاخيرة في المعارك العنيفة في الحوطة، بحسب مصادر طبية وعسكرية.
وقال مصدر عسكري اليوم "ان الحوطة باتت تحت السيطرة بعد عمليات تمشيط ليل الثلاثاء وصباح هذا اليوم"، فيما ان من المتوقع ان يصل محافظ لحج خلال النهار الى المدينة للمرة الاولى منذ سيطرة الحوثيين عليها في مارس (اذار).
واستعادة السيطرة على لحج تعزز السيطرة على مدينة عدن، ثاني اكبر مدن البلاد التي شهدت معارك عنيفة طوال اشهر، ومن المتوقع ان تتجه القوات الموالية للرئيس هادي الآن للسيطرة على محافظة ابين الجنوبية المجاورة التي ما زال الحوثيون يسيطرون على عاصمتها زنجبار.
واكد متحدث باسم القوات الحكومية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية الموالية للرئيس هادي، ان تحرير زنجبار "بات قريبا"، مشيرا الى ان المقاتلين الموالين وجهوا "ضربات قاسية" للمتمردين في أبين.
من جهته، أشار خبير الشؤون العسكرية في الشرق الاوسط والخليج رياض قهوجي لوكالة الصحافة الفرنسية الى "عدم وجود قدرة فعالة للحوثيين وحلفائهم على صد هجوم" القوات الشرعية التي "تسيطر بسرعة على ابين وعلى تعز"، ثالث اكبر مدن اليمن (جنوب غرب).
وبحسب قهوجي، فان القوات الشرعية التي تحظى بدعم طيران التحالف العربي الذي "يتمتع بسيطرة كاملة على الأجواء"، "باتت تستفيد ايضا من دعم من القوات البرية للتحالف التي أنزلت مؤخرا في عدن مزودة بأسلحة متطورة بينها دبابات وقطع مدفعية".
واعتبر قهوجي ان "استمرار الهجوم يشكل عامل ضغط كبير على الحوثيين لمراجعة موقفهم الرافض لمبادرات الحل السلمي للأزمة". واشار الى ان الحوثيين "بدأوا باظهار ليونة وتراجع عن مواقفهم" ما يمكن ان يؤدي الى وقف اطلاق النار واطلاق العملية السياسية مجددا.
وكان زعيم الحوثيين أكد الاحد انه مستعد لحل سياسي في اليمن.
والحوثيون الذين ينتمون الى الطائفة الزيدية الشيعية ويعتبرون مقربين من ايران، اطلقوا في 2014 حملة توسعية انطلاقا من معاقلهم في شمال البلاد بدعم من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وسيطروا على صنعاء في سبتمبر (ايلول) ثم وسعوا انتشارهم الى جنوب البلاد.
وعلى الصعيد الانساني، حطت طائرة سعودية عسكرية الاربعاء في مطار عدن حيث اوصلت شحنة جديدة من 25 طنا من المساعدات الطبية، بحسبما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


