- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
يا صديقي تفتّقَ الحزنُ فِيَّا
شاخَ بوحي ، وَ مِلء روحي تفيَّا
لم يعد في قصائدي طيفُ شَدوٍ
وَ فَمي الطِّفلُ يُصلَبُ الآنَ حَيَّا
كلُّ يومٍ بخافقي ذاب خوفًا
ما استكانَت حدائقُ الأمسِ فِيَّا
كالفراشاتِ لم أزل مُنذُ عُمرٍ
أنسجُ الوهمَ من طموحي بهيَّا
مَوسِمُ اللحنِ لن يراني دروبًا
يغرق الوردُ من ندى شَفتيَّا
وَ طوى النّايُ تمتماتِ حروفٍ
قَدَّها البؤسُ مُذ طوى الضَّوءَ طيَّا
وَ صلاتي بموطنِ اليُتمِ تنعي
في حدادٍ جنائزًا في يديَّا
******
يا صديقي لمَ العباراتُ حيرى
في يدِ الشَّمسِ لا ترى أبجديّاُ
نغمةٌ في تخوم روحي أقامت
شَرَكًا باذخَ المنى نرجسيّا
مِعصمُ الرِّيحِ من شفاهي يباهي
بخرابٍ ولا سبيلَ لديّا
أودعَ القلبُ خِلسًة ماءَ حلمي ،
فانتشى الجَدبُ فوقَ جرحي فتيّا
يصعدُ النّبضُ متعبًا أُفقَ شِعري
يظفِرُ الموتَ في مدى أُذُنَيَّا
******
يا صديقي شحوبُ صوتي نحيبٌ
يتشاكى أسىً بنا سَرمَديَّا
خانني الضَّوءُ في جفونِ المرايا
وَ ارتمى الحزنُ في كفوفي حفيَّا
كلّما نمتُ بين كفِّي أمانٍ
أيقظ الغيبُ بالردى مقلتيَّا
هل سأغدو فوق الغيومِ غناءً
نطربُ الكونَ بالأغاني سوِيَّا ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

