- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
أدى قرار جماعة أنصار الله المتحكمة بالقرار السياسي والتنفيذي في أجزاء كبيرة من اليمن والخاص بتحرير سعر الوقود لخلق ردود أفعال مختلفة وكان معظمها رافض وتحديدا في العامة.
وزير النفط اليمني في حكومة ما بعد المبادرة الخليجية المهندس هشام شرف عبدالله وكأول مسؤل حكومي وقيادي بارز في حزب الرئيس السابق "صالح" يعلق على هذا القرار قائلا : القرار إذا كانت أهدافه صحيحة وسيتم التعاطي معه بمسؤلية ، ايجابي ، وفي حال تم تطبيقه بشكل صحيح فلاحاجة لأحد للإشراف على محطات الوقود وطرمبات الضخّ ولن ترى أحدا يدخل السوق لأخذ عمولة الحماية أو لغرض تهريب عدة براميل لأصحابه ، كما سيؤدي إلى تخفيض عجز الموازنة بحوالي نقطتين إلى ثلاث.
مبديا تفاؤله في نجاحه ، ومشترطا لذلك أن تكون أهدافه التي رُسِمت له بطريقة صحيحة وليس لمجرد أخذ الرسوم المقرّة ويقصد - شرف - بالرسوم هنا تلك التي اشتمل عليها قرار تحرير الوقود والتي فُرِضت دون أن يقرها قانون وتعتبر - كما قال - مخالفة دستورية .
وقال : كنت أثناء قيادتي لوزارة النفط أدعم تحرير سعر الوقود ودخول التجار والقطاع الخاص السوق التنافسية لاستيراده وبالجودة العالية خدمة للمواطن والبلد عموما.
وفي هذا السياق أتمنى أن الا يلجأ التُّجار والموردون له الی حيلة بيع القمح بعد أن تم رفع الدعم عنه قبل سنوات، أي يتفق الجمبع علی المواطن ويبيعون له اردأ أنواع البنزين وذات المواصفات السيئه، ويكونون هم كارتيل للاحتكار، لأن الماده طالما وعوّمت، فهذا سيجعلها خاضعة للمنافسه وسوق العرض والطلب.
وتوقع المسؤل اليمني أن يكون سعر الـ (20) اللتر البنزين بعد تعويمه ما بين (1800) إلى (1900) ألف ريال يمني ، أي بحدود (9) دولار أميركي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


