- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أبحث عن أرض لهذا المطر الذي يهطل مني،
عن ظمأ للماء الذي لو طال بقاءه لتعكر،
عن جسد لهذا العطر الذي يتبخر دون أن يلامس شيئا،
عن ظلام لهذا الضوء الذي يتدفق كنهر،
عن عابر لطريق الضوء التي سأشقها في هذه العتمة،
وعن عصافير لصباحي القادم من خلف السواد،
عن إبتسامة للشفاه التي شققها الحزن،
أبحث عن بطل لي أنا!
أنا:الحرف الذي يزاحمني ويزعجني دون رحمة،
الحرف الذي يركض بداخلي دون توقف،
الحرف الذي يغني ويرقص،يسكر ويصرخ، يبكي ويتألم ويشتاق لكنه لا يموت إلا بي أنا ،
الحرف الذي يرسم اللوحات ويكتب القصائد ورموز المقامات الموسيقية،
الحرف الذي لا ينام ولا يترك أحدا أن ينام،
هذا الحرف يريد بطلا من ضوء،أنيق وشجاع،إنساني وأصيل،حساس ورومانسي،جريء ومرح،
يريد بطلا يشبهني أنا،
كنت مرهف السمع أصغي إليها بتركيز وهي تحدثني بعزة وشموخ وشجاعة ونقاء وكنت ألمح في عينيها لوامع الحب تضيء الدنيا ويخترق بريقه صميم القلب،
ياالله لقد أخرست كل اللغات بداخلي ولم أعد قادرا على البوح وبقيت كتمثال مستند على جدار،
تركتني في دهشتي ومضت....،
حتى أنا أيضا يا فتاة أبحث منذ زمن عن بطل لهذا التكدس اللغوي بداخلي ،بطل يستنفذ كل أكوام الصور البلاغية والتشبيهات والبديع
بطل يخلصني من فكرة الكتابة وفكرة الفكرة وتقنيات السرد والحكاية ورغبة الحياة في قالب من جينات الواقع
والخيال،بطل يخلصني من صراخ المشاهد الدرامية والتراجيديا التي تحتدم بداخلي وتشوش حياتي وتفكيري ،
أشعر أنك أنت ذلك البطل الذي كنت أبحث عنه فهو يشبهك كثيرا كثيرا،
الآن أدركت أنك قدري وأن لحظة الدهشة تلك التي أصابتني بعد حديثك ليست إلا لحظة تنويم مغناطيسي لكشف أسرار وحيثيات وتفاصيل الاحداث وكيفية تقمص الأدوار وبروفة لتدشين وجعنا الممتد منذ الصغر..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

