- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ﻭﺟﻪٌ ﺧﺪﺷﺘﻪ ﺍﻵﻫﺔ
ﻭﺑﺨﺎﻃﺮ ﻣﻜﺴﻮﺭ
ﺃﻟﻮﺡ ﻟﻶﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺨﻨﺎﺟﺮ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ
ﻭﻣِﺪﻳﺔ ﺟﺰﺍﺭٍ ﻧﺤﻮﻱ ﺗﻤﺘﺪ..
ﺃﻧﻴﺎﺏٌ ﻣﺴﻌﻮﺭﺓ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺗﺊ
ﻧﻬِﻤﺎً
ﻳﻔﺘﻚ ﺑﻲ
ﻭﺭﺿﺎﺏٌ ﻳﻬﺮﻕ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ
ﺗﻠﻮﻛﻨﻲ ﻃﻮﺍﺣﻴﻦ ﺍﻷﻭﻏﺎﺩ
ﻓﺄﺻﻴﺮ "ﺍﻟﻄُﻌﻢ " ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﻌﺜﺮﺍﺕ.
ﻣﺒﺤﻮﺣﺎً ﺻﻮﺗﻲ
ﻣﺨﻨﻮﻗﺎً ﻫﻤﺴﻲ
ﻣﻠﻐﻮﻣﺎً ﺣﺮﻓﻲ
ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻳﺎ ﺩﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻢ؟
ﻫﻞ ﺃﺭﻛﺾ؟
ﻫﻞ ﺃﺟﺮﻱ؟
ﻫﻞ ...... ﺷﺎﺧﺖْ ﺃﻭﺭﺍﻗﻲ؟
ﺑﺘﺮﺕْ ﺃﻃﺮﺍﻓﻲ
ﻭﺃﺣﻼﻣﻲ ﺗﺘﺮﻫﻞ..
ﺻﻔﻌﺎﺕ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ
ﻣﻨﻬﻜﺎً ..ﻣﻜﻠﻮﻣﺎ
ً
ﺃﻋﺪﻭ ﺧﻠﻒ ﻃﺒﻴﺐٍ
ﻟﻜﻦ ﻻﻣﺸﻔﻰ
ﻟﻠﻮﻃﻨﻴﺔ
ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤُﻘﻌﺪ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻨﻲ
ﻓﻲ ﺃﻗﺒﻴﺔٍ ﻣﻨﻜﻮﺑﺔ ..
ﻛﺎﻷﻋﻤﻰ ﺃﻣﺴﻴﺖ
ﻭﺫﺑﺎﺏ ﺗﺄﺑﻂ ﻗﻮﺍﺭﻳﺮ
ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﺩ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻼﻣﺮﺋﻲ
..... ﺳﺎﺩﺭ،ﺗﺎﺋﻪ
ﺃﻋﺰﻝ!
ﻧﺎﻓﺬﺓٌ ﻣﺴﺪﻟﺔ
ﻭﺃﺑﻜﻢٌ ﺃﺧﺮﺳﻪُ ﺍﻟﻮﻫﻢ ..
ﻣﺘﺒﻠﺪٌ ﺻﺮﺕ
ﺑﻴﺪٍ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ
ﻭﺧﻄﻮٍ ﻋﺎﺛﺮ
ﺣﺮﻓﻲ ﻣﺸﻨﻮﻕٌ
ﺃﻋﻼﻩ
ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺻﻨﻊ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ؟
ﻳﺎﺀً
ﻣﻴﻤﺎً
ﻧﻮﻧﺎً
ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ؟
ﻟﻦ ﺃﺗﺬﻣﺮ ﻋﺠﺰﺍً
ﺳﺄﺗﻌﻠﻢ ﻓﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﺣﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻭﻫﺞٌ ﻓﻮﻻﺫﻱ
ﺃﻟﻖٌ ﻳﺮﻧﻮ
ﺇﺷﻌﺎﻉٌ ﻭﻧﺜﺎﺭٌ
ﺿﻮﺀٌ ﺃﺑﺪﻱ ﻳﺴﻄﻊ
ﻣﺎﺽٍ ﻋﺒﺜﻲٍ ﻳﺘﻼﺷﻰ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺻﺎﺕ
ﺇﻟﻰ ﻻ ﻋﻮﺩة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

