- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تحضّر انجلينا جولي اليوم لتلعب دور أكثر النساء شهرةً وأقدم حاكمة لروسيا على مر التاريخ وهي الإمبراطورة كاثرين العظمى، وذلك في فيلمٍ سينمائي جديد سيتمحور حول حياة هذه الملكة الروسية العاطفيّة الفاضحة.
هذا واستطاعت الحائزة على جائزة أوسكار أن تشتري حقوق الكتاب ذات الصلة الأكثر مبيعاً ليرتكز عليه الفيلم، وهو من كتابة المؤرخ البريطاني سيمون سيباغ مونتيفيوري، والذي يكشف النقاب عن "سر" كاثرين العظيم وزواجها من اللامع والطموح غريغوري بوتيمكين.
وتجسيد هذه الشخصيّة لحلمٌ أصبح حقيقة بالنسبة لجولي التي لم تخفِ يوماً سعيها لتلعب هكذا أدوار تنقل من خلالها أهم الشخصيّات التي عُرفت في التاريخ إلى الشاشة الكبيرة، فهي سبق ولعبت دور الملكة أوليمبياس في فيلم Alexander The Great الذي صدر في العام 2004 وكان من إخراج أوليفييه ستون، وشاركت أيضاً السنة الماضية في فيلم Maleficent هذه الشخصية الكرتونية المعروفة، وتتطلّع منذ ذلك الحين إلى دورٍ ملكي آخر.
وعن هذا العمل الذي يتم التحضير له حالياً، تحدّث الكاتب والمؤرّخ سيباغ وقال: "إنني سعيد جداً لأنّ أنجلينا اختارت كتابي تحديداً لأنّه كان أول عمل لي وأنجزته بشغفٍ لامتناهٍ! كاثرين هي بطلة من بطلات التاريخ وأشعر بالأمان لأنّ جولي ستتكفّل بنقل سيرة حياتها الذاتية".
وفي هذا السياق يذكر أنّ هذا الكتاب بالتحديد الذي يحمل عنوان Catherine The Great And Potemkin: The Imperial Love Affair، صدر في العام 2000 ويضم حوالى 5000 رسالة حب لم تُنشر من قبل تبادلها الثنائي في الماضي.
وكلمحة عن حياة هذه الإنسانة، يذكر أنّها اعتلت العرش الروسي في العام 1762 بعد الإنقلاب الذي حصل واغتيل على إثره زوجها، القيصر بيتر الثالث، أما بوتيمكين فكان أحد المتآمرين الذين تسبّبوا في قتله ولطالما كان يدّعي أعداؤها بأنّها متورّطة في هذه الجريمة الشنيعة.
هذا وكانت هذه الإمبراطورة التي حكمت روسيا لـ27 عاماً واعتُبر ذلك بالعصر الذهبي، إمرأة متحرّرة جنسياً شرعت في علاقات غراميّة مع عددٍ لا يُحصى من الرجال، علماً بأنّها كانت مفتونة وفي صميم قلبها ببوتيمكين، الذي معه كانت تلتقي بالسر في غرفة السونا في سان بطرسبرج وينتر بالاس، وقد استطاعا أن يصبحا في ما بعد، هما اللذان يُقال أنّهما تزوّجا بالسر، حاكمي الإمبراطورية الروسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


