- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
وغدٌ مُخيفٌ جاءَ يشحذُ أمسَكْ
ويبيعُ للأحزانِ حتى عُرسَكْ
في كلّ قلبٍ زاملٌ ومدينةٌ
مكتظةٌ بالوهمِ تنحرُ أُنسَكْ
يمشي الظلامُ على أصابعِهِ وقد
ألغى ابتسامةَ كلِ ضوءٍ مَسّكْ
كُن سيّداً ، واترُكْ ضميرَكَ للسُدى
وعلى حبالِ الشكِّ دحرِجْ نفسَكْ
هذي فلولُ الزيفِ تأكلُ بعضها
بعضاً ورؤيتُها تُخيّبُ حدْسَكْ
فاقْطِفْ ثمارَ الصومِ ، إني هاهنا
أفطرتُ من ظمأيْ لصومِ المنسكْ
ملأتْكَ بالشجنِ اللذيذ وكنتَ في
يدِها الريالَ فكيف صارتْ فلسَكْ ؟
كن قابلاً للكسْرِ ، قالتْ وانتهى
أمرُ البلادِ وأنت تقرأُ درسَكْ
مطرٌ تسلّلَ من ثقوبِ ملابسي
فأصابَ نبضي حينَ أطفأ رمسَكْ
هبنِيْ على روحي انكفأتُ ، أليس ما
يُخفيهُ حِسّي سوفَ يُرهقُ حِسَّكْ ؟
الحزنُ عاصمتي فكيف عبرتَها ؟
وتركتني وحدي أُصارعُ نحسَكْ
يا وابلَ التعبيرِ نهنَهَني الجفا
فمتى ستُكرمُ بالسقايةِ غرسَكْ ؟
الغارةُ الأولى كما لا أشتهي
غدرتْ بذُبياني وخانتْ عبسَكْ
الدمعةُ الأُخرى أراها في يدي
ناياً يُسابقُ شهقتي ليَجُسَّكْ
أنا تائهٌ كالأُغنياتِ مُشرّدٌ كالـ
أُمنياتِ مللتُ حتى همسَكْ
قلبي كبيرٌ لا يطيقُكَ حينما
يغدو صغيراًلن يُحاولَ طمسَكْ
سأُحيدُ عنكَ كما تحِيدُ قصيدةٌ
عن شاعرٍ برَوِيِّها ما أمْسَكْ
لا والذي أنساكَ أنكَ موطني
مُذ كنتَ طفلاً في يدي ، لم أنسكْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


