- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- مصدر في صنعاء: المستشفى العسكري مليء بالقتلى والجرحى من ميليشيا الحوثي، وإدارة المستشفى تجبر المرضى على مغادرة المستشفى لإفساح المجال للجرحى القادمين من الجبهات.
توافدت الجموع على منزل المقـدم عبد الله صالح البلوي، بحي الفيصلية، في تبوك؛ لتأدية واجب العزاء بعد سقوطه في مُهمة صعبة وفي منطقة مُحرمة على الحدود اليمنية السعودية بـ "لُغم" في موقع جبل تويلق بقطاع جازان.
وقال الشيخ إبراهيم خلف البلوي، شقيق عبد الله : "عبد الله لم يمت في قلوب مُحبيه، فكان رجلا كريماً ومحبوباً عند كثير من أصدقائه، ويُعتمد عليه في كثير من المهام والقرارات حتى وهو خارج مدينة تبوك، فهو سند العـائلة بعد الله، فقد استُشهد في مُهمة لا يُقبل عليهـا سوى الأبطال، وقد تكفّل بأن يكون في المقدمة، وقد حقّق أمنيته بأن يكون أول يوم في رمضان عند أهلـه، فلعله يجد أهلاً خيراً من أهله عند رب العالمين".
وأضاف: "لم يكن العزاء في تبوك فقط؛ بل شاركت جازان فراق أخي؛ لأنه قبل استشهاده بيومٍ واحدٍ أعدَّ وليمة عشاء للأفراد والضباط؛ طالباً منهم أن يُسامحوه إن أخطأ بحـقهـم".
وأردف : "كان عبدالله باراً بوالدتي حتى إنه قام بتحويل كل تكاليف أدائها فريضة حج هذا العـام، وأنهى تسديد جميع مخالفاته لـ "ساهر"، وكأنه يعلم بقرب رحيله من الدنيا، كما طلب من زوجته عبر رسالة واتساب بقوله (دعواتك وسامحيني إن صار شيء) يطلبها أن تُسامحه، وذلك قبل موعد تنفيذ المهمة بساعات قليلة".
وقال محمد منصور السحيمي، إن إخوة الشهيد جميعهم في مناصب قيادية مُختلفة، فمنهم المُقدم نايف، والرائد خالد، واثنان من الإخوة مبتعثان تركي إلى دولة الأردن، وممدوح يدرس في أمريكـا الطيران المدني.
وأضاف: "جميعهم مُكملون لخدمة الله ثم الملك والوطن، والشهيد حصل على أوسمة شرف ومنها (سيف عبدالله) وهو قائد سرية الصيانة باللواء الثامن عشر، وحصل على دورات في أمريكا وبريطانيا، فكان له الأثر الكبير بين أصدقائه".
وقال ابنه "صالح" وهو يدرس في الصف الأول الثانوي: أتمنى أن أصبح قائداً وأن أحقق حلم والدي بأن أكون أحد ضباط هذا الوطن في المستقبل، وأن تُسدد ديون والدي كاملة".
وعلمت "سبق" أن المُدة الزمنية لتسليم منزل عائلة الشهيد في إسكان المدينة العسكرية قد انتهت بانتهاء دورة الشهيد؛ مطالبين بأن يكون المنزل ملكاً لهم.
كما قدّم الشيخ إبراهيم، شكره للقيادة الرشيدة، ولأمير تبوك فهد بن سلطان، الذي شاركهم واجب العزاء مقدماً خدمته لأسرة الشهيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


