- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
في تلكَ الأوقات تتخلّى النّهارات عن مذاقِ القهوةِ المعتادْ ، عندَ النعمة التي تنتظـر إنفراجَ أسرارها لم يتبقى لنا شيء سوى أن نعيدَ هيكلة حساباتنا كي تعودَ الأقصاب التي أصحبت ناياً أغنية '
وتعودَ أوقاتنا إلى عالمِ الكرز المندثـر تحتَ ظلال الطائرات
صاحت سلمى :
ذلك الربيع المتوجّسُ خيفةً من الفراشات هل وردتة أصبحت شهيدة كما يجب ؟؟!
ذلك الربيع ربيعُ الجرائد البالية حيثُ غاباتٌ مملؤةٌ بالصلوات تذهبُ بأمواتها نحوَ سلالم الغفران…
الطائرات تُشعلُ الأفراح حينَ تخبّو نارَ الحرق فتشعلها في جسدٍ يقول :
أشعر بالحرية
وتلكَ الرصاصات ستجلب للجسدِ دفء ، فينتهي بها المطاف لتصبحَ عصفوراً ،
ذلك الحبُ المرتسمُ لأجلِ الحطام
ذلكَ الحب المسيسُ لأجل أخرِ الفتوحات
تلك التجاعيدُ الموشومة في شوارع الإنتظار كأسلاكٍ شائكة على الروى
ذلكَ الحب المصروع بينَ عين والدتي
تلكَ الحطامات فيَ لازالت مرجئة موتها لشتاءٍ قادم حيثُ الأرانب تجلس كالغرباء في زاوية البعد ،
ذلك العاشق تربكة الخطى الغائرة في أسراره ، حيث جسده الطافحِ بالندى وعبق الوديان ، ذلك الجسد ذا الشفة الذكرى ، تخالط شفتك الفاكهة ، ذلك الجسد مازال يحاولُ فك لغز الطائرة التي سرقت صمت المساء حين القت بصوتها في زحمة أمطار إنتشائه ..
ذلك الهذيان المجهد لايزال صبياً والأوقات يكتبها الحب………
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

