- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في تلكَ الأوقات تتخلّى النّهارات عن مذاقِ القهوةِ المعتادْ ، عندَ النعمة التي تنتظـر إنفراجَ أسرارها لم يتبقى لنا شيء سوى أن نعيدَ هيكلة حساباتنا كي تعودَ الأقصاب التي أصحبت ناياً أغنية '
وتعودَ أوقاتنا إلى عالمِ الكرز المندثـر تحتَ ظلال الطائرات
صاحت سلمى :
ذلك الربيع المتوجّسُ خيفةً من الفراشات هل وردتة أصبحت شهيدة كما يجب ؟؟!
ذلك الربيع ربيعُ الجرائد البالية حيثُ غاباتٌ مملؤةٌ بالصلوات تذهبُ بأمواتها نحوَ سلالم الغفران…
الطائرات تُشعلُ الأفراح حينَ تخبّو نارَ الحرق فتشعلها في جسدٍ يقول :
أشعر بالحرية
وتلكَ الرصاصات ستجلب للجسدِ دفء ، فينتهي بها المطاف لتصبحَ عصفوراً ،
ذلك الحبُ المرتسمُ لأجلِ الحطام
ذلكَ الحب المسيسُ لأجل أخرِ الفتوحات
تلك التجاعيدُ الموشومة في شوارع الإنتظار كأسلاكٍ شائكة على الروى
ذلكَ الحب المصروع بينَ عين والدتي
تلكَ الحطامات فيَ لازالت مرجئة موتها لشتاءٍ قادم حيثُ الأرانب تجلس كالغرباء في زاوية البعد ،
ذلك العاشق تربكة الخطى الغائرة في أسراره ، حيث جسده الطافحِ بالندى وعبق الوديان ، ذلك الجسد ذا الشفة الذكرى ، تخالط شفتك الفاكهة ، ذلك الجسد مازال يحاولُ فك لغز الطائرة التي سرقت صمت المساء حين القت بصوتها في زحمة أمطار إنتشائه ..
ذلك الهذيان المجهد لايزال صبياً والأوقات يكتبها الحب………
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

