- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
أشاد مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية بقرار السعودية باعتبار اثنين من قيادات حزب الله إرهابيين.
وقال آدم زوبين القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية "الخطوة التي اتخذتها السعودية اليوم تعبر عن التعاون الوثيق في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الذي نتمتع به ونتطلع الى توسعة نطاقه."
وكانت وكالة الأنباء السعودية قد قالت اليوم الأربعاء، إن المملكة صنفت قياديين كبيرين بحزب الله اللبناني على أنهما إرهابيان مشيرة إلى ضلوعهما في "نشر الفوضى وعدم الاستقرار".
وأشارت الوكالة إلى أن الأول هو خليل يوسف حرب (56 عاما) وإنه قائد عسكري مسؤول عن أنشطة حزب الله في اليمن.
وأضافت أن القيادي الثاني هو محمد قبلان من مواليد عام 1969 وقالت إن محكمة مصرية حكمت عليه غيابيا بالسجن في 2010 وقد "تولى رئاسة الخلية الإرهابية لحزب الله في مصر والتي تستهدف الوجهات السياحية فيها ويقوم بتنسيق أنشطة الخلية من لبنان".
واشارت الوكالة الى انه "قد تم تصنيف الاسمين يوم الثلاثاء وفرض عقوبات عليهما استنادا إلى نظام جرائم الارهاب وتمويله (...) حيث يتم تجميد أي أصول تابعة للاسمين المصنفين وفقا لأنظمة المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين القيام بأي تعاملات معهما".
وكانت الولايات المتحدة قد صنفت خليل يوسف حرب ومحمد قبلان إرهابيين عام 2013 لإشرافهما على "عمليات عنيفة" في الشرق الأوسط، حسب وكالة رويترز.
وسبق لوزارة الداخلية السعودية أن قامت في مارس/ آذار العام الماضي بتصنيف عدة منظمات إسلامية توجد مقارها في السعودية وخارجها ومنها حزب الله المدعوم من إيران كتنظيمات إرهابية.
وتدعم المملكة جماعات من المعارضة السورية المسلحة تسعى للإطاحة بالرئيس بشار الأسد بينما يساند مقاتلو حزب الله الأسد في مواجهة الجماعات المسلحة.
وتكررت انتقادات حزب الله للسعودية بسبب عملياتها العسكرية في اليمن فيما يسمى "عاصفة الحزم" ودعمها لمقاتلي المعارضة السورية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


