- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
أفاد مسؤول عسكري تابع لرئاسة أركان المؤتمر الوطني الليبي، اليوم الخميس، بتجدد القتال مع قوات تابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، في غرب البلاد.
وقال الطاهر الغرابلي، آمر محاور القتال حول قاعدة الوطية العسكرية، لوكالة الأناضول إن "القتال تجدد اليوم بمحور أم شويشة باتجاه قاعدة الوطية، مع قوات الزنتان المسيطرة على القاعدة والتابعة لقوات مجلس النواب"، مضيفا: "يستخدم في القتال كافة أنواع الأسلحة".
وكانت المنطقة الغربية تشهد هدوءاً كاملا خلال الأسبوعين الماضيين، بعد عقد اتفاق للصلح بين قادة من الجانبين المتصارعين، أسفرت عن عودة أهالي المنطقة المهجرين جراء القتال.
ووفق الغرابلي، فإن تجدد القتال، اليوم، "جاء بعد بيان أصدره عدد من قادة عملية فجر ليبيا اثر اجتماع عقد بمدينة الزاوية غربي العاصمة، أكد على ضرورة استئناف القتال".
وحسب البيان، الذي أطلعت "الأناضول" على نسخة منه، فإن قادة عملية فجر ليبيا من مدن الزاوية وغريان وصبراته أكدوا على "شرعية المؤتمر الوطني العام وعلى ضرورة الامتثال لما يصدر عنه من أوامر ووحدة صف الثوار".
وجاء في البيان رفض المجتمعين على "انفراد أي من شركاء فجر ليبيا (تابعة للمؤتمر) بقرار السلم".
يشار إلى أن البيان الصادر عن القادة المجتمعين يأتي بعد اعلان كتائب الحلبوص ولواء المحجوب أكبر مكونات عملية "فجر ليبيا" في مدينة مصراته، في بيان رسمي مشترك يوم الثلاثاء الماضي انسحابها من أي عملية عسكرية وتغليب المصالحة والحوار، باعتبار أنها "المخرج الحقيقي لما تمر به ليبيا".
وتشكلت عملية "فجر ليبيا" في أغسطس/آب من العام الماضي مكونة من كتائب الثوار من مدن الزاوية وغريان وصبراته وزوارة (غرب)، بالإضافة لكتائب مصراته التي تعتبر الأكبر والأقوى تسليحا وعددا.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما: الحكومة المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس (الغرب)، ويُسير أعمالها، خليفة الغويل، النائب الأول لرئيس المؤتمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


